اللجنة العسكرية لجرحى تعز تكشف عن جهات التمويل     نشاط دبلوماسي سعودي مكثف لمواجهة إيران في المنطقة     الصين في قلب الصراع الأمريكي الإيراني.!!     معركة كسر العظم بين ترانب وشركة هواوي الصينية     الحوثيون يختطفون وائل عفيفي بصنعاء     القصة الكاملة للصراع الحزبي والإداري بمديرية المسراخ بتعز     صلاح باتيس: الحوثيون انتحروا على أبواب الضالع     فرقة خاصة من الجيش بتعز تتمكن من القبض على أخطر عنصر بقوائم الإرهاب الدولي و"اليمني الجديد" ينشر قائمة المطلوبين أمنياً     بعد تحرير قعطبة "اليمني الجديد" ينفرد بنشر أسماء قيادات عسكرية تعمل مع الحوثيين بالضالع     برعاية رسمية تدشين بطولة رياضية في تعز     جرحى تعز يحيون سمراً رمضانياً برعاية مؤسسة شهيد     تعميم جديد من القنصلية اليمنية في الهند     حصيلة أسبوع ساخن بتعز .. والأجهزة الأمنية تتوعد بالرد القاسي     الآلاف في جنازة مهيبة لـ 6 شهداء في مدينة تعز     تصفية شاملة لمساجد عدن بإشراف مدير الأوقاف (قوائم جديدة)    

السبت, 06 أكتوبر, 2018 11:01:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
التحشيد الكبير الذي ظهر به الحوثيون اليوم أمام احتجاجات غاضبة محدودة داخل وخارج جامعة صنعاء أعطى صورة عكسية على غير ما كانوا يتوقعون، تحشيد لمليشيات عسكرية ونسائية مسلحة وبيدهم هراوات وعصى كهربائية، عكس بجلاء حالة الخوف والقلق والرعب، وبدرجة أساسية من أي خيانات يتوقعون حصولها من الداخل، كما يرى بعض المراقبين لمسار الاحداث والجماعة معاً.

هناك عدم رضا داخل صفوف جماعة الحوثيين، مع بروز مشكلات تكبير كل يوم، فيهربون منها نحو استمرار الحرب، والحديث عن العدوان الخارجي بما يوقف أي مناقشة أو فتح لهذه الملفات.

تشعر قطاعات واسعة داخل أنصار الجماعة (الحوثيين) أن مجموعات كبيرة دفعت تضحيات جسيمة في التحشيد للحرب ورفد الجبهات بمئات من المقاتلين، وقدمت أولادها وأقاربها قتلى وجرحى، فيما مجموعات قليلة ومحدودة – على علاقة مباشرة بنافذين - قطفت تلك التضحيات لصالحها، ففي ظرف أشهر فقط حصل أولئك على امتيازات وأموال لا حد لها ولا حصر.!!

حسن زيد الأمين العام لحزب الحق، وهو أحد أبرز صقور الجماعة، كتب منشور على صفحته بتوتير يوم أمس قال فيه نصاً "مررت بشوارع صنعاء وأذهلني العمائر الضخمة والتي تزرع كالأشجار في كل شوارع صنعاء".
وأضاف "مباني ضخمه لا يقدر عليها الا التجار والنافذين السلطويين الفاسدون دون رقيب او حسيب" حسب منشوره.

وأشار زيد في ذات المنشور الى أنه " شعر بالأسى تجاه الجائعون والذين لا يجدون قوت يومهم، وفي الجهة الاخرى مجاميع مسلحة متأهبة لقمع خروج الجائعين".
هذه اللغة تعكس أزمة كبيرة في داخل أروقة الجماعة، ولا يمكن لقيادي بحجم ومكانه حسن زيد وهو يعمل وزيراً للشباب والرياضة في حكومتهم، أن يخرج بهذا الكلام دون أن يكون هناك حيثيات كثيرة تدفعه للبحوث والتحدث بتلك الحدة والجرأة، وفي الجهة الأخرى يعزز ما يذهب اليه بعض الباحثين في شؤون الجماعة من أن هناك عدم رضى داخل صفوف الجماعة، وخاصة بين هواشم صنعاء، ضد هواشم صعدة، وهؤلاء الاخرين هم الذين باتوا يتحكمون بالمشهد بالكامل، وهو ما جعل صنعاء وكل البلاد تحت سيطرتهم الفعلية دون أن يتركوا هامش ولو محدود للسكان الاصليين.

يشعر حسن زيد ومن خلال منشوره، أن هواشم ونافذوا الجماعة القادمين من صعدة باتوا يزرعون العمائر وسط صنعاء، كما تزرع الاشجار، وهو تعبير مجازي عن السرعة والقدرة، ولا يكاد يتخيل أن يكون هؤلاء منافسون لهم وسط العاصمة التي كانت مغلقة لهم لأكثر من خمسين عام، يحظون بامتيازات كبيرة ولهم نفوذ داخل الدولة وخارجها.

الفساد داخل جماعة الحوثيين لم يعد سراً، ولم تعد الجماعة قادرة على كبحه أو التحكم فيه، وينذر ذلك بتفجر خلافات بين صفوفها، فيما يمنع انفجارها هو مستوى الإرهاب الذي تتعامل به مع أي ظاهرة تدعوا الى التفكك الداخلي، الى جانب الحرب الذين يخوضونها مع الشرعية والتحالف، فيجعلون من ذلك مبرر لإغلاق وتأخير أي ملف من هذا القيلة تحت هذه الحجج.

علي العماد والذي عين من قبل الجماعة رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، ويعتقد انه معين من قبل هواشم صنعاء لمحاولة كبح جماح النافذين الذين ينهبون الدولة بلا رحمة، غير أنه عجز عن فعل شيء وفشل في مهامه وكان الفساد اكبر منه بكثير، وبقدر ما كان العماد من الهوامش الناعمين الذين خدم الجماعة امام المحافل الدولية وسافر الى الولايا المتحدة لمرات، إلا أنهم يشعرون بتهميش شديد في هذه الاثناء بعد ان اصبح كل امر الجماعة بيد هواشم صعدة وفيما باقي المكتب السياسي عبارة عن ديكور لا أكثر.  
 
 
 
 



قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الغام الحوثيين