المستشارة الأمريكية السابقة "فرانسيس تاونساند: رسومات الأطفال الجنود مؤسفة     ماي: تحدد موعد التصويت على صفقة بريكست     كيف خذلت الشرعية "تعز" في مشاورات السويد؟!     الحديدة واتفاق "استوكهولم".. أبرز عناوين الصحف العربية في الشأن اليمني     مواجهات في الحديدة تستبق سريان الهدنة بساعات     كيف خذلت الشرعية "تعز" في مشاورات السويد؟!     حيوان بحري غريب يصيب 25 شخصا في أحد سواحل عدن     تحصينات وحفريات مستمرة.. اشتباكات عنيفة في الحديدة للمرة الثالثة منذ اتفاق السويد     تقنية "فريدة" لشحن الهاتف بالملابس     اتفاق السويد.. مقدمة لسلام تدريجي أم تهدئة مفخخة...؟     باريس.. اشتعال احتجاج السترات الصفراء واعتقال العشرات     حجة.. الجيش الوطني يحرر مواقع جديدة في حيران     شبام حضرموت .. مدينة تعانق السحاب     تعرف على الجنرال الذي سيقود بعثة مراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة؟     المبعوث الأممي يطالب بإنشاء "نظام مراقبة" لتنفيذ اتفاق الحديدة    

الإثنين, 23 مارس, 2015 09:27:00 مساءً

اليمني الجديد - العربي الجديد
يقف الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور في خندق الدفاع، ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين). تماسك قواته سواء الشعبية أو الرسمية، سيمكنه من مواجهة الجماعة وإلحاق خسائر فادحة في صفوفها، حتى لو تمكنت من حشد ثلاثة أضعاف ما لدى الطرف الآخر، بحسب ما تمليه قواعد الهجوم الناجح.
 
ويشير المحلل العسكري اليمني، علي الذهب في حديث خاص لـ"العربي الجديد"، إلى أن"استخدم الطيران من قبل الحوثيين، على نحو ما يجري في ليبيا، سيدخل المعركة طوراً آخر، وستطول أكثر، بعكس ما يتوقعه الحوثيون".
 
ويشكك الذهب، بإمكانية تنفيذ فكرة "الحشد الشعبي" التي نادى بها زعيم الحوثيين، نظراً لـ"عدم استجابة أغلب الجماهير للدعوة التي أطلقها، وهذه الدعوة، في ذات الوقت، تكشف عن افتقار جبهته للقوة البشرية وتخوفه من الدفع بما لديه من مليشيات من محافظات الشمال حتى لا يتيح الفرص لمن يتربص به للنيل منه وتفجير الموقف في صنعاء ومدن أخرى".
 
ويتوقع وقوف ألوية الجيش الموالية لـ"صالح"، إلى جانب الحوثيين، "إذا افترضنا أن المعركة هي معركتهما معاً، خاصة تلك التي ترابط في الجوار القريب من عدن أو إذا أخذت المعركة طابعاً وطنياً يعلن فيه الجيش في الشمال حالة الحرب صراحة عبر قيادته في صنعاء خصوصاً مع قرار ما يسمى "اللجنة الثورية" الحوثية بتكليف رئيس هيئة الأركان اللواء حسين خيران، أمس الأحد، للقيام بمهام وزير الدفاع"، مضيفاً أن "الوحدات العسكرية البعيدة، فإن احتمال تحركها للمشاركة ضعيف؛ لأنها مرصودة وقد تتعرض للضرب".
 
ويربط الذهب، بين تكليف رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن حسين ناجي هادي خيران، القيام بأعمال وزير الدفاع، ومرتبات الجيش، موضحاً أن "المخول التوقيع على الشيك المقدم إلى البنك المركزي هو وزير الدفاع فقط، كما أن تخويله القيام بمهام الوزير يمنحه صلاحيات أعلى لم يكن يتمتع بها كالتوقيع على الخطط والمصادقة على قرارات ما".
 
وعن أوجه الفرق بين الحرب المحتملة، بين هادي والحوثيين، وحرب صيف 1994 بين صالح والبيض، يلفت إلى أن "الحرب التي يحضر لها الحوثيون اليوم، لا تماثل حرب صيف 1994، لأنها تفتقر لمشروعية تلك الحرب، وهي رفض الانفصال المعلن، على الأقل حصول تلك المشروعية في محافظات الشمال".
 
ويضيف "الحليف المفترض الذي قد يبرز في صف الحوثيين من أبناء محافظات الجنوب لن يكون بذات القوة والقبول في الجنوب كما كان عليه حليف حرب 1994، لذلك يستدعي الحوثيون مُدَّعي محاربة الإرهاب عوضاً عن هذا النقص، بما يبرر فداحة هذه الحرب في نظر المجتمع الغربي وساسته والمنظمات الحقوقية العالمية".
 
ويستبعد الذهب تدخلاً خليجياً عسكرياً لمصلحة هادي لأنه "سيكون مبرراً لتدخل قوى أخرى، ما لم يكن ذلك التدخل ضمن قرارات واضحة لمجلس الأمن بحق معرقلي التسوية السياسية"، متوقعاً في الوقت نفسه "دعماً لوجستياً خليجياً لهادي، وأظن أن شيئاً من ذلك قد حصل، خاصة في جانب التسليح والإمداد".
 
وفي الوقت الذي يربط فيه الذهب بين إمكانية امتناع قادة بعض الوحدات عن خوض المعركة مع أي طرف، والموقف الناشئ لدى أولئك القادة ومصير جنودهم لتبعات قرار المشاركة من عدمه، فإنه يفسر صمت "هيئة الحفاظ على الجيش والأمن" عن التحضيرات الحالية للحرب، بالقول "لا أنتظر أو أتوقع موقفاً عملياً منها يعيد للجيش مكانته، ولو كان فيها خير لكانت سجلت ذلك عندما كانت تقوم عليه، فكيف بها وقد أضحت خارجه. كثير من تلك الوجوه غادرت البلاد وبعضها لزم الصمت".




أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
تفاهمات السويد