الاربعاء, 13 يونيو, 2018 04:45:00 صباحاً

اليمني الجديد - سبتمبر نت
فرضت قوات الجيش الوطني واقعا مغايرا على الأرض إزاء التحولات السريعة التي تشهدها جبهة الساحل الغربي، والتقدم الذي تحرزه تلك القوات من خلال تحقيق سلسله من الانتصارات وضعتها على مشارف مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي.
 
وتعيش المليشيا مرحلة من الاهتراء الداخلي وحالة من القلق  والتوجس- بحسب مراقبين –  بعد التطورات التي أحدثتها قوات الجيش الوطني الأمر الذي  أدى إلى إضعاف  قدراتهم وتقييد حركتهم
 
وإزاء ذلك يؤكد الكثير من المراقبين أن استمرار قوات الجيش الوطني بنفس الوتيرة يمكن أن  يمثل منعطفا هاما وحاسما في مسار  الحسم النهائي،  ما يعطي أملا جديدا للخروج من الأزمة.
 
وتصاعدت المعارك بين قوات الجيش الوطني مسنودة بقوات التحالف العربي والحوثيين حيث تقف قوات الجيش الوطني  على مسافة عشرة كيلومترات من المطار والاحياء الجنوبية لمدينة الحديدة.
 
وأسهمت  العمليات العسكرية التي يديرها أبطال الجيش  وفق خطط مرسومة في تأمين مواقع استراتيجية ومديريات مهمة في الساحل الغربي،  منها مديرية  الخوخة وحيس والدريهمي والتحيتا.
 
وطالت خسائر الحوثيين مقدراتهم المادية والبشرية، وكان أكثرها تأثيرًا خسارتهم لجملة من القيادات من مختلف المستويات حيث مكنت عمليات نوعية جرت وفق تنسيق بين قوات الجيش الوطني والتحالف من اصطياد قائمة طويلة من تلك القيادات السياسية والميدانية.
 
ولقي أكثر من 250 عنصرا من ميليشيات الحوثي خلال الأسبوع الماضي فقط من المعارك العنيفة التي تشهدها جبهة الساحل الغربي بينهم أكثر من 20 قياديا ميدانيا، اضافة إلى إصابة العشرات. بحسب احصائية رصدها “سبتمبر نت”
 
وتمكنت قوات الجيش في ذات الفترة خلال معارك الساحل الغربي من أسر ما لا يقل عن 143عنصرا من ميليشيات الحوثي.
 
وبحسب مصادر عسكرية تحدثت لـ ” سبتمبر نت” فإن قوات الجيش حصلت على  دفعة معنوية كبيرة بفضل تحقيق مكاسب نوعية في الساحل الغربي ، مقابل ضعف المليشيا في كل الجبهات القتالية، وانهياراها،  وحالة  الخوف والهلع والإرباك التي تسيطر عليها.
 
وأضافت أن مليشيا الحوثي في الرمق الأخير، ويعزى ذلك إلى حالة الاستنفار التي  لم تشهدها من قبل، لذا تحاول  بشتى الطرق لملمة وضعها المنهار في جبهات القتال المختلفة من خلال دفعها  بقيادات من الصف الأول إلى الحديدة، وإقدامها على تجنيد الأطفال وحشدهم إلى محارق الموت كجريمة أخرى تضاف الى جرائمها.
 
وتحدثت تقارير إخبارية عن حالة من التخبط الشديد في صفوف مليشيا الحوثي جراء خسائرها الجسيمة على جبهة الساحل الغربي، حيث اضطرت لسحب مسلحيها من جبهات صرواح وعمران وحجة ومأرب في محاولة لمواجهة التقدم المتسارع نحو الحديدة التي تمثل شريان حياة للمليشيا.
 
ويؤكد مراقبون  أن الجيش الوطني أصبح القوة الفاعلة والمسيطرة على الأرض،  وأنه المتفوق على المستوى التكتيكي والعملياتي على مسرح العمليات الحربية، إذ أنه  تمكن من محاصرة المليشيا وتقطيع أوصالها من خلال احكام قبضته على معظم المنافذ البحرية وطرق التهريب البرية التي كانت تشكل شرايين امدادها بالسلاح والأموال والمخدرات إضافة إلى الخبراء الإيرانيين.
 
وتقود القوات الشرعية  بدعم من التحالف هجوما جنوبي الحديدة للسيطرة على الميناء، الذي يعتبر أهم منافذ تهريب الأسلحة لمليشيات الحوثي.
 
وتشهد اليمن وضعا إنسانيا متدهورا بعد ارتفاع نسبة الفقر والبطالة إلى أكثر من 85%، إضافة إلى حاجة أكثر من 82% من اليمنيين للمساعدات الإغاثية بسب الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي بعد انقلابها على الشرعية.





أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال