الصحة العالمية تعترف باستخدام الحوثيين سياراتها لأغراض عسكرية     تحذير من مكتب شؤون حجاج اليمن     رسميا .. عملة نقدية جديدة من فئة 200 ريال     نائب الرئيس: المرحلة تقتضي تعزيز نشاط حزب المؤتمر واستعادة دوره الرائدٍ في العمل السياسي     الرئيس هادي يدعو قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الى رص الصفوف ونبذ الخلافات     الجيش يعلن استكمال عملية تمشيط الدريهمي جنوبي الحديدة     محافظ صعدة يتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ مع ميليشيات الحوثي     الميسري يشيد بانتصارات الجيش والمقاومة في الساحل الغربي     صحيفة تكشف أهداف زيارة الرئيس هادي الى القاهرة     عشرات القتلى و الجرحى لمليشيا الحوثي بصرواح     ناطق التحالف يزور مركز تأهيل الأطفال المجندين في مأرب     السيسي: أمن واستقرار اليمن يمثل أهمية قصوى لأمن واستقرار المنطقة     بن دغر: مشروع الحوثي يشبه الانفصال     السعودية تعترض رابع صاروخ باليستي خلال 3 أيام     توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة اليمنية والسعودية بخصوص المنحة النفطية    

الخميس, 21 سبتمبر, 2017 11:05:00 مساءً

اليمني الجديد - هشام المحيا
اختتمت ــ اليوم الخميس في مجمع الارشاد التربوي بمديرية صبر الموادم محافظة تعزــ الدورة التدريبية الثانية حول " الإسعافات الأولية والتثقيف الصحي " التي تقيمها مؤسسة "تراحم التنموية " ضمن سلسلة برامجها التدريبية والتأهيلية في عدد من التجمعات السكانية الريفية بالمحافظة
وفي الدورة ــ التي شارك فيها قرابة 70 متدربا من كلا الجنسين اغلبهم من الاناث ـ تلقى المشاركون العديد من المهارات التدريبية والتأهيلية في مجالي الإسعافات الأولية والتثقيف الصحي ، وركزت الدورة على إكساب المشاركون المهارات الطبية الأولية من خلال تخصيص قرابة 70%من وقت الدورة على التدريب العملي فيما باقي النسبة خصصت للمهارات العلمية النظرية ، كما ركزت في مجال التثقيف الصحي على التعريف بالأمراض المختلفة التي تشكل خطرا على حياة الانسان وبالذات الأمراض الوبائية كالوليرا التي تهدد ملايين اليمنيين .
وقال رئيس مؤسسة تراحم الأستاذ ذاكر المحيا أن الدورات التدريبية التي تقيمها مؤسسته حاليا تأتي في إطار التوجه إلى المناطق الريفية والنائية التي تفتقر للكثير من القدرات المعرفية التي تمكنهم من تلافي الكثير من المخاطر التي تحدق بحياتهم بين فيئة وأخرى
وأضاف " إن دورة الإسعافات الأولية التي دشنت يوم السبت الماضي واختتمت أعمالها اليوم الخميس ، جاءت لمساعدة الناس على إكسابهم قدرات ومعارف تمكنهم من إنقاذ حياة أهليهم وذويهم وجيرانهم إذا ما داهمهم مرض ما ومعارف للوقاية من الأمراض المختلفة في نفس الوقت لا سيما وأن المناطق الريفية تفتقر للمرافق الصحية المتخصصة حيث تشير الاحصائيات الرسمية أن نسبة المرافق الصحية في الريف والذي يمثل ما يزيد عن 70% من إجمالي السكان لا تتجاوز الـ30% بينما باقي النسبة ـ 70% ـ من المرافق تتواجد في المدن
من جهتها قالت الدكتورة باريس محمود ـ مدربة الدورة ـ أن التجمعات السكانية الريفية بحاجة كبيرة إلى مثل هذه الدورات كونها تساهم في حل الكثير من المشكلات الصحية التي تتواجد في محيط مجتمعنا .. وأشارت إلى أن الدورة هذه عرفت المشاركين بكيفية التعامل مع الكثير من المشكلات الصحية بأساليب صحية علمية حديثة ومن ذلك التعامل مع الجروح والنزيف وضرب الحق الوريدية والعضلية وكذا التعامل مع الأمراض المفاجئة كالجلطات والإغماء الذي يكون أحيانا ناتجا عن مرض خطير بالإضافة إلى مهارات أخرى كثيرة .
وقال المشارك عدنان عبده محمود أنه مع زملائه استفادوا الكثير من المهارات في هذه الدورة وبات بإمكانه التعامل مع المشاكل الصحية بطريقة صحيحة من جهة والوقاية من أمراض كثيرة خصوصا الوبائية من جهة أخرى .. ويستنكر محمود من إهمال المنظمات والمؤسسات والجمعيات التوعوية والتنموية من إهمال المناطق الريفية ، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الدورة بالإضافة إلى دورة أخرى كانت في الأسبوع الماضي تعتبر الوحيدة في المنطقة وأنه لم يجد مؤسسة تعنى بذلك في المناطق الريفية
أما المشاركة سيناء عبدالجليل فقالت أنها كانت بحاجة ماسة لهذه الدورة كونها تعرف المرأة الريفية بطرق ووسائل الوقاية من الأمراض المختلفة .. وأضافت أنها كانت في السابق تبحث عن طرق ووسائل حماية أسرتها من وباء الكوليرا الذي يتهدد آلاف الأسر ولم تنجح في ذلك وساعدها في عجزها ذاك عدم وجود الكهرباء والتي من خلالها قد تتحصل على ما تريد من خلال التلفاز أو الراديو ، غير أن هذه الدورة ـ حسب قولها ـ عرفتها بطرق الوقاية من الوباء أولا والتعامل معه إن وجد ثانيا بالإضافة إلى العديد من المهارات الأخرى.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال