شركة "فيسبوك" تطلق ميزة جديدة مرتبطة بحذف الرسائل     الصين.. مباحثات التجارة مع أمريكا تحقق تقدماً مهماً     باكستان تستعد لاستقبال ولي العهد السعودي... رسمياً وشعبياً     «الجارديان»: يوصف بها ترامب وبولسنارو.. دليلك لتعريف الشعبوية وتاريخها     الضالع تشتغل من جديد.. معارك ضارية بين قوات الجيش والمتمردين الحوثيين في دمت     في حرب لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ.. لماذا تتعمد الشرعية تهميش قبائل حجور؟     ما حقيقة انسحاب حزب الإصلاح من حكومة الرئيس هادي؟     مقتل وإصابة 15 عسكريًا والقضاء على 7 مسلحين في سيناء     حجور .. وهج الجمهورية في خطر     تباين أداء البورصات العربية في نهاية جلسات الأسبوع     5 محركات بحث قد تجد فيها ما لا تجده في غوغل     انفجار بحري يودي بحياة ثمانية صيادين في الحديدة.. من المسؤول؟     موسكو تحذر من قافلة المساعدات الأمريكية وتتهم واشنطن بمحاولة زعزعة الاستقرار في فنزويلا     كيف تتأمر الشعوب ضد نفسها..؟!     ثورة فبراير اليمنية.. الذكرى الثامنة في ذروة المواجهة مع الثورة المضادة    

الاربعاء, 18 يناير, 2017 06:26:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
 قال ياسين التميمي – كاتب ومحلل سياسي يمني – إن ولد الشيخ أحمد – المبعوث الأممي لليمن - يواجه مأزقًا بعد نتائج زيارته الأخيرة لعدن، وبعد التشديد من جانب «هادي» على ضرورة استيعاب ملاحظات الحكومة، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة لم تفقد الأمل في مساعيها لاحتواء انتصارات الحكومة، ولإحباط مساعي الحكومة للحسم العسكري.
 
وأشار - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - إلى أن الأمم المتحدة بدأت بتحريك أذرعها ووكالاتها لإظهار الآثار الإنسانية للصراع، إلى جانب بيان تأثيره في زيارة نفوذ الجماعات المتطرفة، وكأن الجماعة الحوثية رسل سلام ومحبة، وليسوا أسوأ التنظيمات الإرهابية في اليمن.
 
وأوضح «التميمي» أن زيارة «ولد الشيخ» إلى عدن ولقاءه «هادي» لم يحققا أي اختراق لموقف الحكومة الواضح من خريطة الطريق التي جاء ولد الشيخ بها، مع تعديلات يبدو أنها لم تستوعب ملاحظات الحكومة.
 
وصرح بأن اللقاء كشف استمرار تحفظات حكومة «هادي» حيال خريطة الطريق، فيما اكتفى «المبعوث الأممي» بالتأكيد على وقف الدماء في اليمن، والتركيز على تسمية ممثلي الحكومة في لجنة التهدئة.
 
وأكد «التميمي» على المخاطر التي تنطوي عليها خريطة «ولد الشيخ» و جون كيري – وزير الخارجية الأميركي، حيث إنها تنسف أسس التسوية السياسية ومرجعياتها الثلاث، وتتجنب بشكل كامل أي محاولة لتطبيق القرار رقم 2216 الصادر تحت الفصل السابع، ويراد لها أن تكون هي مرجعية التسوية السياسية.
 
وشبه الخريطة بحصان طروادة الذي ينفذ عبره الانقلابيون إلى الدولة اليمنية ويستولون عليها، مشيرًا إلى أنه هدف فشلوا في تحقيقه عبر الحرب، فأرادت الأمم المتحدة مساعدتهم على تحقيقه عبر هذا النوع من التسويات.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحصانة لـ