الحوثيون وعلاقتهم الوطيدة بإسرائيل ( حقائق وأسرار )     "واتس اب" يمنح مديري المجموعات ميزة جديدة.. تعرف عليها     ضمانات أممية لانسحاب المتمردين.. الحكومة توافق على خطة إعادة الانتشار     الجيش ينتفض.. بدء عملية عسكرية كبيرة ضد المتمردين في "حجور"     بعجز يصل إلى 30%.. الحكومة تقر الموازنة العامة لعام 2019م     السعودية تعلن انضمامها لتحالف الطاقة الشمسية     اجتماع يناقش الخطة السنوية لإدارة نشاطات المرأة الرياضية في عدن     التلاعب الأممي باتفاق السويد.. قراءة في مراوغات الحوثي     معركة حجور.. القبائل تصد اعنف هجوم للحوثيين في كشر     حجور.. نزوح مئات الأسر من مديرية "كشر" نتيجة قصف وحصار الحوثيين     "يونيسف" تحث أطراف اليمن على ضمان إعادة الانتشار بالحديدة     مصر.. إعدام 42 معارضًا منذ 2014     أوروبا تسعى لدعم البنك المركزي اليمني     الهند تتهم باكستان بهجوم كشمير وإسلام آباد تدعو للتهدئة     محمد بن سلمان في نيودلهي بعد إسلام آباد    

الأحد, 08 مارس, 2015 12:47:00 مساءً

اليمني الجديد - العربي الجديد
فاروق الكمالي
 
قال نائب وزير التخطيط اليمني، مطهر العباسي، إن اقتصاد بلاده يمر بمرحله النمو السلبي، متوقعاً أن يحقق نمواً سالباً خلال العام الجاري 2015، بمقدار 14%. ودعا العباسي، في تصريحات صحافية، القوى السياسية اليمنية إلى كسر جو الرتابة القائم في البعد السياسي، والوضع الأمني في اليمن، والعمل بشكل أكثر جدية، لتجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني.

ويعيش اليمن في ظل ظروف أمنية معقدة، وأزمات اقتصادية متفاقمة، منذ سيطرة جماعة الحوثيين على مؤسسات الدولة في سبتمبر/أيلول الماضي، ثم الانقلاب على سلطة الرئيس هادي في 6 فبراير/شباط الماضي، ووضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة شهر، قبل أن يفلت من قبضتهم ويغادر إلى عدن، جنوبي البلاد.

ووفقاً للمسؤول اليمني، فإن تجميد المساعدات والقروض الخارجية، سيلقي بظلاله السلبية على اقتصاد بلاده وعلى التنمية بشكل عام، لافتاً إلى أن تحديات الاقتصاد تتركز في قضايا السكان، والموارد الطبيعية، وعلى رأسها المياه وضعف البنية التحتية كالطرقات والصحة والتعليم، بالإضافة إلى ضعف البناء المؤسسي، وكذا صعوبة مصادر التمويل المتاح للتنمية.

قال محللون اقتصاديون لـ" العربي الجديد"، إن اقتصاد اليمن وصل إلى مرحلة العجز في ما يتعلق بالقدرة على دفع ثمن واردات النفط، والقمح، والسلع الأساسية الأخرى، موضحين أن الضائقة المالية مرشحة للصعود، وقف السعودية جميع مساعداتها لليمن، منذ سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة.
 
وأدت سيطرة المسلحين الحوثيين على العاصمة صنعاء ومدن أخرى، إلى تفاقم أعباء الاقتصاد اليمني الهش، نتيجة الركود وتوقف النشاط الاقتصادي، وانخفاض التدفقات النقدية من المساعدات الخارجية.
 
وحسب المحلل الاقتصادي اليمني، ياسين التميمي، فقد وجهت فوضى الحوثيين ضربة قاصمة للدولة اليمنية، وأدت إلى زيادة الانفلات الأمني وتصاعد الفقر والبطالة، مشيراً إلى أن الصراع المسلح يجعل البيئة الاقتصادية مضطربة وغير آمنة، وهو ما يمثل خسائر فادحة للاقتصاد، من خلال الأموال التي تنفق على مكافحة الإرهاب، والتي كان يمكن استغلالها في مشاريع خدمية.
 
وأظهرت إحصاءات رسمية زيادة مستوى الفقر، من 35% في عام 2006 إلى 54.4% في عام 2014، وكذا ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب والنساء إلى نسبة تتعدى 50%.
 
وبحسب التميمي، فإن أكبر التحديات التي يواجهها الاقتصاد اليمني، تتمثل في التفاوت الكبير في توزيع الدخول والثروة، حيث إن 10% من السكان الأقل دخلاً، لا يحصلون سوى على 3% من الدخل القومي، بينما 10% من السكان الأعلى دخلاً يستحوذون على ما نسبته 34% من الدخل القومي.
 
ويعيش ثلث السكان في اليمن على أقل من دولارين يومياً، وزادت الديون الخارجية للبلاد، بقيمة 114 مليون دولار في نهاية يونيو/حزيران 2014، لتصل إلى 7.44 مليارات دولار، مقابل 7.326 مليارات دولار في مايو/أيار، حسب بيانات المصرف المركزي








أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
حمامة السلام اليمني