صنعاء الأولى وحضرموت الأقل في ارتفاع الأسعار في تقرير "خريف الريال اليمنيّ"     "ماتيس" يحدد موعد إجراء محادثات السلام بين الحكومة اليمنية والانقلابيين     اللجنة العليا للموازنات تعقد اجتماعها الأول برئاسة رئيس الوزراء     6 تطبيقات مجانية ملهمة تُساعدك على زيادة إبداعك     مجموعة "هائل سعيد" تعلن تخفيض أسعار المنتجات الاستهلاكية     إغراءات أميركية للحوثيين وعلاقة لحزب الله بالتسوية المقترحة.. هل تنتهي حرب اليمن؟     الجيش العراقي يقتل 15 من «داعش» بمحافظة صلاح الدين     "شاهد" بالفيديو.. خطيب حوثي يتطاول على صحابة رسول الله     أطفال اليمن في يومهم العالمي     المؤتمر العالمي للإغاثة في اليمن يبحث تداعيات الحرب ودعم المنكوبين     ماهي اسباب زيارة المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" إلى صنعاء؟     وفاة 85 ألف طفل يمني بسبب سوء التغذية     هكذا يمكنك إنشاء رموز تعبيرية لواتساب خاصة بك.. وبسهولة     بورصات الخليج تتراجع وخسائر أسهم البنوك تضغط على أبوظبي     "الدولية للهجرة": إعادة 141 لاجئا صوماليا من اليمن لبلادهم    

الأحد, 18 ديسمبر, 2016 08:37:00 مساءً

اليمني الجديد - عربي 21
تثير التحركات العسكرية وخرائط تعاطي التحالف مع مستجدات المعركة في محافظة تعز الكثير من التساؤلات حول أسباب تأخر حسم المحافظة عسكريا وهو الأمر المتاح بحسب برلمانيين وسياسيين يمنيين تحدثوا مع "عربي 21".
 
 ومنذ إطلاق الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي عملية عسكرية منتصف الشهر الماضي في تعز ، لم يتمكن بعد من حسم المعركة رغم تمكنه من تحقيق إنجازات عسكرية ملحوظة بحسب عسكريين ومراقبين، وتحديدا  بعد انتزع عدد من المواقع الاستراتيجية من قبضة ميليشيا الحوثي وصالح.
 
ويرى محللون أن معركة تعز كان لها ان تختصر مئات القتلى والجرحى في وقت مبكر، لكن حسابات سياسية مستقبلية مرتبطة بتوجهات غالبية سكان المحافظة المحسوبه تقريبا على التجمع اليمني للإصلاح ربما حالت وستحول دون السماح بالحسم القريب لها .
 
محرقة للجميع
ويرى عضو مجلس النواب اليمني شوقي القاضي "أن هناك قرارا دوليا وإقليميا اتخذ بعدم الحسم العاجل، والتحالف ربما مقتنع فيه أو مجبر عليه لأن حسم المعركة ربما يحسم جزء كبير من المشكلة والأزمة كلها".
 
واعتبر القاضي أن ثمة تباطؤ مريب ومشكوك فيه يسيطر على مشهد المعركة في تعز قائلا :"كنت عضوا في مجلس النواب ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان و سألت الحكومة عن التباطؤ في حسم المعركة وما يترتب على هذا التأخير من خسائر شهداء وجرحى، فقيل لي بأني لست خبيرا في قضايا التكتيك العسكري وتعز هي مصيدة للحوثيين، لكني اعتقد أنها ستغدو محرقة للجميع ولكل القوى".
 
وأشار القاضي أن هناك تصنيفات سياسية ومناطقية لشباب تعز من قبل التحالف الخليجي وبالتالي تركت دون حسم معركتها من أجل استنزاف الشباب هناك.
 
وهو ما دعا شباب تعز للخروج أمس في مسيرة تندد بتباطؤ الشرعية في حسم ملف المعركة ، وقال "هناك استنزاف حقيقي للمدينة حتى جرحى تعز يلقون معاملة مختلفة عن نظرائهم في المناطق الأخرى فالوضع مؤلم وغير منصف في التعامل مع كل مكونات المدينة ".
 
لا تريد نصر في تعز
 
من جهته أوضح المحلل السياسي صالح الجبري أن هناك أمورا ظاهرة للعيان وأخرى لا تناقش عبر وسائل الإعلام فيما يتعلق بالوضع في تعز مرجعا ذلك للحفاظ على مصلحة سير المعركة.
 
ولفت الجبري لوجود عوامل خارجية وضغوط دولية على منطقتي تعز ونهم تحديدا من الولايات المتحدة الأمريكية، لما لها من أبعاد جغرافية وسياسية في اليمن باعتبارها حلقة وصل بين الشمال والجنوب ومعظم الحركات القومية واليسارية والإسلامية كانت نابعة من تعز.
 
وقال المحلل "الضغوط الخارجية لها دور كبير وهناك دول في التحالف العربي لا تريد نصرا في تعز لصالح الشرعية لأنها تعتبر تعز محسوبة على حزب الإصلاح الإخواني" .
 
بوابة انطلاق
وتكتسب محافظة تعز أهمية استراتيجية في العمليات العسكرية بسبب تمتعها بموقع جغرافي استراتيجي ،فهي تبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 256 كلم، في حين تطل مناطقها الغربية على البحر الأحمر، كميناء المخا الذي يقع على منفذ بحري استراتيجي والذي يعتبر حلقة وصل جغرافية بمحافظة الحديدة الساحلية.
 
ومن شأن السيطرة على محافظة تعز التسريع في عملية الحسم العسكري، عبر اتخاذ المحافظة بوابة انطلاق وقاعدة عسكرية للقوات الشرعية لدحر المتمردين على الشرعية إلى محافظات الشمال وصولا إلى صنعاء، باتجاه صعدة معقل الحوثيين.
 
فتحرير محافظة تعز، يسهل من عملية السيطرة العسكرية للقوات الموالية للشرعية على كامل الساحل اليمني والمنافذ البحرية المطلة على البحر الأحمر وعلى كل المنافذ الأخرى على خليج عدن وبحر العرب.تثير التحركات العسكرية وخرائط تعاطي التحالف مع مستجدات المعركة في محافظة تعز الكثير من التساؤلات حول أسباب تأخر حسم المحافظة عسكريا وهو الأمر المتاح بحسب برلمانيين وسياسيين يمنيين تحدثوا مع "عربي 21".
 
 ومنذ إطلاق الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي عملية عسكرية منتصف الشهر الماضي في تعز ، لم يتمكن بعد من حسم المعركة رغم تمكنه من تحقيق إنجازات عسكرية ملحوظة بحسب عسكريين ومراقبين، وتحديدا  بعد انتزع عدد من المواقع الاستراتيجية من قبضة ميليشيا الحوثي وصالح.
 
ويرى محللون أن معركة تعز كان لها ان تختصر مئات القتلى والجرحى في وقت مبكر، لكن حسابات سياسية مستقبلية مرتبطة بتوجهات غالبية سكان المحافظة المحسوبه تقريبا على التجمع اليمني للإصلاح ربما حالت وستحول دون السماح بالحسم القريب لها .
 
محرقة للجميع
ويرى عضو مجلس النواب اليمني شوقي القاضي "أن هناك قرارا دوليا وإقليميا اتخذ بعدم الحسم العاجل، والتحالف ربما مقتنع فيه أو مجبر عليه لأن حسم المعركة ربما يحسم جزء كبير من المشكلة والأزمة كلها".
 
واعتبر القاضي أن ثمة تباطؤ مريب ومشكوك فيه يسيطر على مشهد المعركة في تعز قائلا :"كنت عضوا في مجلس النواب ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان و سألت الحكومة عن التباطؤ في حسم المعركة وما يترتب على هذا التأخير من خسائر شهداء وجرحى، فقيل لي بأني لست خبيرا في قضايا التكتيك العسكري وتعز هي مصيدة للحوثيين، لكني اعتقد أنها ستغدو محرقة للجميع ولكل القوى".
 
وأشار القاضي أن هناك تصنيفات سياسية ومناطقية لشباب تعز من قبل التحالف الخليجي وبالتالي تركت دون حسم معركتها من أجل استنزاف الشباب هناك.
 
وهو ما دعا شباب تعز للخروج أمس في مسيرة تندد بتباطؤ الشرعية في حسم ملف المعركة ، وقال "هناك استنزاف حقيقي للمدينة حتى جرحى تعز يلقون معاملة مختلفة عن نظرائهم في المناطق الأخرى فالوضع مؤلم وغير منصف في التعامل مع كل مكونات المدينة ".
 
لا تريد نصر في تعز
 
من جهته أوضح المحلل السياسي صالح الجبري أن هناك أمورا ظاهرة للعيان وأخرى لا تناقش عبر وسائل الإعلام فيما يتعلق بالوضع في تعز مرجعا ذلك للحفاظ على مصلحة سير المعركة.
 
ولفت الجبري لوجود عوامل خارجية وضغوط دولية على منطقتي تعز ونهم تحديدا من الولايات المتحدة الأمريكية، لما لها من أبعاد جغرافية وسياسية في اليمن باعتبارها حلقة وصل بين الشمال والجنوب ومعظم الحركات القومية واليسارية والإسلامية كانت نابعة من تعز.
 
وقال المحلل "الضغوط الخارجية لها دور كبير وهناك دول في التحالف العربي لا تريد نصرا في تعز لصالح الشرعية لأنها تعتبر تعز محسوبة على حزب الإصلاح الإخواني" .
 
بوابة انطلاق
وتكتسب محافظة تعز أهمية استراتيجية في العمليات العسكرية بسبب تمتعها بموقع جغرافي استراتيجي ،فهي تبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 256 كلم، في حين تطل مناطقها الغربية على البحر الأحمر، كميناء المخا الذي يقع على منفذ بحري استراتيجي والذي يعتبر حلقة وصل جغرافية بمحافظة الحديدة الساحلية.
 
ومن شأن السيطرة على محافظة تعز التسريع في عملية الحسم العسكري، عبر اتخاذ المحافظة بوابة انطلاق وقاعدة عسكرية للقوات الشرعية لدحر المتمردين على الشرعية إلى محافظات الشمال وصولا إلى صنعاء، باتجاه صعدة معقل الحوثيين.
 
فتحرير محافظة تعز، يسهل من عملية السيطرة العسكرية للقوات الموالية للشرعية على كامل الساحل اليمني والمنافذ البحرية المطلة على البحر الأحمر وعلى كل المنافذ الأخرى على خليج عدن وبحر العرب.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
غريفيث وحرب اليمن