محافظ شبوة يعين أنصار طارق عفاش في مناصب بالسلطة المحلية(تفاصيل)     هل تعرض ولد الشيخ لضغوط سعودية ؟     الامم المتحدة تعين مبعوثا جديدا الى اليمن     مؤسستي معاذ وإتقان تشاركان في أعمال المؤتمر الدولي للتعليم بماليزيا     بعد قصفها في تعز .. وزير الداخلية يرد على مليشيا الحوثي     قتلى وجرحى بقصف لمليشيا الحوثي في تعز     حفل تخرج "اليمن الاتحادي" من ماليزيا والاعلان عن مشروع اكاديمي يمني     الجبير: المملكة ودول التحالف تعد لإطلاق عمليات إنسانية شاملة في اليمن     ولد الشيخ يقول إن الأطراف اليمنية وافقت على الدخول بمفاوضات سياسية جديدة     مركز دراسات يحذر من تقويض جهود الحكومة في عدن     ناطق التحالف : الجيش الوطني يتفوق على المليشيا في جميع الجبهات     المليشيا الانقلابية تستدعي الراعي وأعضاء مجلس النواب     الجيش الوطني يفشل هجوما للمليشيا في البيضاء     مليشيا الحوثي توقف مستحقات سبعين موظف بمكتب التربية بصنعاء     مليشيا الحوثي تفقد خبراء زراعة الألغام البحرية    


يعد كتاب هل يمكن تطبيق الشريعة من الكتب المهمة التي تناولت قضية لا زالت مثار جدل بين تيارات الفكر الإسلامي خلال الفترة الماضية وحتى اليوم.
وتكمن اهمية مثل هذه الكتب كونها تعالج قضية تظل في صلب القضايا التي تحتاج الى ابراز كثير من الاراء والافهام حولها وخاصة في هذه اللحظة التي تتواجد فيها عدد من الجماعات وتمارس اعمال تحت بند تطبيق الشريعة.
لم تكن هذه القضية بنت اللحظة اليوم فهي ايضاً وليدة صراع طول واستمر لفترة طويلة عبر التاريخ الإسلامي وكان لاختلاف الافهام بين الفقهاء اثر ي انعكاس ذلك على الاتباع والذين بدورهم حاولوا أن ينفذوا تلك الافهام على أنها نصوص.
 
ومن هنا فإن أحكام الشريعة متغيرة من زمن إلى زمن، وتخضع للأهواء الشخصية لمن يفتي في الدين، كما أن الأحكام "متوقفة" منذ قرون، عندما أغلق العالم الإسلامي باب الاجتهاد، واصفا الأحكام بأنها غير ثابتة مقارنة بـ"مبادئ الشريعة". وأكد أن الأحكام متفاوتة من مفتى إلى مفتى، ومن مجتهد إلى مجتهد. واستشهد البنا بقصة شهيرة في التراث الإسلامي حول "عقد بيع بشرط"، والذي ذهب به صاحب العقد إلى ثلاثة أئمة كبار، واحد قال إن البيع سليم والشرط خطأ، وثاني أكد أن الشرط سليم والبيع خطأ، وثالث أوضح أن البيع والشرط خطأ. وسأل البنا: هذا حدث قديما، فمبالنا الآن وليس عندنا أئمة أو مجتهدين، بل تيار سلفي رجعي؟.
 
والغريب أن بعض المسلمين يعتبرون الشريعة الإسلامية هى الحدود، فى حين أن الحدود جزء ضئيل من القانون الجنائى، والقانون الجنائى جزء ضئيل من عالم القوانين الدستورى والمدنى والأحوال الشخصية، وهذا كله جزء من الشريعة، والشريعة نفسها جزء من عقيدة الإسلام.
وعن سبب خوف معظم المسلمين من تطبيق أحكام الشريعة، قال البنا إن المجتمع المصرى اليوم غير مهيئ للتطبيق السليم للشريعة، فمعظم ذوي الاتجاهات الإسلامية هم من السلفيين، وفكرتهم عن الشريعة لا تصلح.
 
 




عدد الزيارات: 410
عدد التحميلات: 616


أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال