القصة الكاملة للصراع الحزبي والإداري بمديرية المسراخ بتعز     صلاح باتيس: الحوثيون انتحروا على أبواب الضالع     فرقة خاصة من الجيش بتعز تتمكن من القبض على أخطر عنصر بقوائم الإرهاب الدولي و"اليمني الجديد" ينشر قائمة المطلوبين أمنياً     بعد تحرير قعطبة "اليمني الجديد" ينفرد بنشر أسماء قيادات عسكرية تعمل مع الحوثيين بالضالع     برعاية رسمية تدشين بطولة رياضية في تعز     جرحى تعز يحيون سمراً رمضانياً برعاية مؤسسة شهيد     تعميم جديد من القنصلية اليمنية في الهند     حصيلة أسبوع ساخن بتعز .. والأجهزة الأمنية تتوعد بالرد القاسي     الآلاف في جنازة مهيبة لـ 6 شهداء في مدينة تعز     تصفية شاملة لمساجد عدن بإشراف مدير الأوقاف (قوائم جديدة)     قتيل جديد ضمن إصابات تفجير شارع جمال بتعز     منظمة تحبس طفلة يمنية معاقة داخل شقة في القاهرة لفترة أربعة أشهر     منظمة دولية تكشف بالأدلة مسؤولية الجهة عن تفجير مدرسة الراعي بصنعاء     كتائب العباس تقطع خط البيرين والمواطنون يناشدون المحافظ     تفاصيل الإشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية وكتيبة اللواء 33 بالضالع    

الأحد, 05 مايو, 2019 06:50:23 مساءً

بقلم الدكتور/ ياسين سعيد نعمان 
  • كان صالح مع ما تبقى معه من المؤتمر الشعبي العام يكسب إغتصاب عصبة الحوثيين للدولة بعداً مضللاً لحقيقتها العنصرية ، وبقتلهم إياه إنكشف ذلك الغطاء على نحو لم تجد الجماعة أمامه من خيار سوى تصعيد خطاب فهلوي صاخب عن الوطنية بهدف ملئ الفراغ الذي خلفه فقدان ذلك الحليف ، وما ترتب عليه من إظهارهم بلون عنصري فاقع بلا ماكياج من أي نوع كان .
 
  • لكن المفاجأة هي أنه لم يدر بخلدهم أن قتلهم علي صالح، على ذلك النحو، سيفضي إلى توزيع دمه بين أنصاره ومعاونيه بصورة تمكنهم من إعادة بناء المكون العام للمشهد الذي تديره جماعتهم في صنعاء بجزء من "المؤتمر الشعبي العام " جهاراً نهاراً.
 
 
  • وفيما كان علي صالح ينازع الحوثيين صدارة المشهد ، وكانوا يقبلون ذلك على مضض لحاجتهم لتغطية عورتهم ، فقد ترتب على قتل صالح الحصول على تغطية العورة دون حاجة إلى مغالبة أحد بشأن صدارة المشهد وذلك من قبل نفس المجموعة التي بقيت إلى جانب صالح ، وهو ما جعل قتلهم لصالح يبدو وكأنه "عنوان مكافئ" لإعادة بناء التحالفات السياسية التي يحتاجونها أكثر من غيرهم للتفوق على خيبة عنصريتهم التي ما فتئت تفضحهم لأسباب موضوعية لا يستطيعون التخلص منها.
 
  • والحقيقة هي أنه ليس المهم كيف يتصرف الحوثيون ، لكن المهم هو لماذا يقبل هـؤلاء المؤتمريون أن يصل بهم الحال إلى هذا الوضع الذي لا يستطيعون فيه أن يرصدوا مساراً لعلاقتهم بالمشهد السياسي من منظور يعكس حقيقة "القيم" التي حكموا بها البلاد ، والتي اختلف حولها الناس . وقد يكون هذا أفضل وقت للرد على كل من اختلف معهم . ففي الظروف الصعبة تمتحن هذه القيم ، ومعها يمتحن الموقف من الخلاف حول سنوات من الصراع مع نظام كانوا على رأسه.
 
 
  • ليسوا بعيداً عن مساءلة تاريخية ، وإذا كان صالح قد انتفض في الساعات الأخيرة ليعيد ترتيب أوراقه ، أو خلطها، والتي كانت قد تبعثرت بحسابات أدرك ربما خطأها في لحظات حاسمة ، فكيف بمعاونيه الذين لن يستطيعوا تبرير مواصلة القيام بدور الغطاء لجماعة ترفض أن تتصالح مع الوطن وقيمه في التعايش والشراكة والمواطنة.
* صفحته على الفيسبوك. 



قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الغام الحوثيين