رسالة تُدمِّر ذاتها وآلية تنظيف سريعة.. 10 أشياء تستطيع فعلها على Gmail لم تكن تعلم بها     فرنسا.. ارتفاع حدة الاشتباكات بين محتجي "السترات الصفراء" والشرطة في تظاهرات "السبت الأسود"     النيابة العامة تحقق مع البشير بتهمتي غسيل الأموال وحيازة مبالغ ضخمة     المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن.. الثقب الأسود..!     مصر تجري استفتاء قد يمدد حكم السيسي إلى 2030     توتر أمني غير مسبوق في تعز عقب اغتيال مسؤول أمني رفيع في إدارة شرطة المحافظة     اليمن تحث الأمم المتحدة بالإسراع في تنفيذ المشروعات الحيوية     اغتيال مسؤول أمني رفيع في إدارة شرطة تعز     ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ والأمم المتحدة.. تاريخ أسود     نهاية سنوات الهدوء في إب: عمليات عسكرية تربك الحوثيين     التحالف يشن غارات على "كهف" قرب قصر الرئاسة بصنعاء     195 ألف حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا في اليمن خلال 2019     الامم المتحدة تدعو الأطراف المتحاربة باليمن للانسحاب من الحديدة     جريفيث يتوقع بدء انسحاب طرفي الحرب في اليمن من الحديدة خلال أسابيع     الجيش الوطني تسيطر على وادي حبل الساحلي بحجة    

الثلاثاء, 19 مارس, 2019 07:29:58 مساءً

 
العرب بارعون في إضاعة الفرص التاريخية. حدث ذلك مرات عديدة من قبل وها هو يحدث الآن مع الفرصة الأخيرة. والفرصة الأخيرة جاءت على صورتين: الأولى ربيع عربي يخرجهم من ظلمات التخلف والاستبداد إلى نور الحياة الكريمة.
والثانية تسامح الشعوب الغربية الحديثة وانفتاحها النسبي المعقول مع أصحاب الديانات المختلفة والثقافات المختلفة بشرط عدم تهديد مبادئها العلمانية وقيمها الديمقراطية.
 
أما الأولى فقد سحقها عرب السلطة تحت حوافرهم. وعرب السلطة هؤلاء هم مركب اجتماعي من سلطة حاكمة مستبدة فاسدة، وشريحة محكومة فقدت بكارتها الطبيعية التي تستشعر بها معنى الكرامة والحرية.
وأما الثانية فقد شكل العرب المهاجرون - ومعهم قطاع كبير من الشعوب الإسلامية - مصدر تهديد كبير للحضارة الغربية والهوية الغربية - في نظر الغربيين على الأقل - عندما أصروا على حمل تراثهم المذهبي - المتخلف دينا وعقلا وحضارة - إلى المدن الغربية.
هذا يبشر بعودة الخلافة الإسلامية من الغرب، وذاك يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وهذه تلبس النقاب في شوارع باريس ولندن، وأغلبهم يرفض قيم العلماينة والديمقراطية بحجة تعارضهما مع الإسلام، وغير ذلك من الحماقات التي يعدونها من عند الله وما هي من عند الله وإن هم إلا يخرصون.
 
وكان من الطبيعي أن يشعر الغربيون بالقلق من هذه الموجة الإسلامية التي تهدد كيانهم، في ظل التنامي المستمر للمهاجرين والمواليد المسلمين في البلدان الغربية. (تقول الدراسات إن أوروربا ستصبح قارة إسلامية في عام 2050م إذا استمر الحال على ما هو عليه).
المسلمون على وشك إضاعة الفرصة الأخيرة لتحويل أوروبا إلى قار إسلامية بمنطق العقل والعلم، والعرب على وشك إضاعة المكان الوحيد الذي يؤيهم من اضطهاد حكامهم المجرمين.
كل ذلك بسبب جحافل من الحمقى الذين يرفضون التنازل عن عادات وتقاليد يسمونها ديناً. كعادة النقاب التي لا أصل لها في الدين وينكرها محققون كبارا في التيار السلفي نفسه أمثال الألباني. دون أدنى شعور بالمسئولية الأخلاقية تجاه المجتمعات التي أكرمتهم، والثقافة التي تسامحت معهم، وتجاه إخوانهم المسلمين والعرب الذين ستغلق أمامهم أبواب الغرب بسبب هذه الحماقات.
 
صحيح أن الغرب الحاكم - لا الشعوب - يمارس النفاق في كثير من الأحيان، وأنه يتآمر على شعوب منطقتنا العربية بدعمه الفاضح للحكام المستبدين. وصحيح أن بعض الكنائس تسهم في صناعة الإسلام فوبيا. لكن لا شك أن لسلوك العرب والمسلمين هناك دوراً في إشاعة الإسلام فوبيا. والواجب أن ننظر إلى عيوبنا قبل أن نتفقد عيوب الآخرين، وإلى مسئوليتنا قبل محاسبة الآخرين.


قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
طاول الحوار الأممية!؟