بيان التوت كشف طارق عفاش فهل ينكشف معه أخرين؟     محافظ مأرب يرأس اللجنة الأمنية بمأرب لمواجهة تحديات المحافظة     شروط الشرعية للحوار مع الانتقالي     انقلاب عدن.. هل السعودية مشاركة فيه؟!     نواب يمنيون ادانوا انقلاب الامارات على الشرعية بعدن فمن هم؟     تسريب خطير للمخابرات الأمريكية يمثل ضربة قاضية لهاني بن بريك     تصفية الشرعية تحت شماعة حزب الإصلاح     المهمة الجديدة للسعودية والإمارات في اليمن (تحليل)     هل بدأ طارق عفاش فعلياً بالتحرك لمحاصرة تعز     وزير الداخلية اليمني يربك تصريحات التحالف باعترافه بالهزيمة.. لماذا؟     الحوثيون يداهمون منازل المواطنين بقرية سليم الضالع (أسماء المختطفين)     معارك عنيفة بعدن وسقوط معسكر جبل حديد بيد الحماية     عبدالفتاح مورو أقوى المرشحين لرئاسة تونس     دبلوماسي سعودي يستغرب الحملات ضد الإصلاح     وزير الداخلية اليمني: بيان الفتنة مرفوض وكنا جاهزين للتعامل مع الموتورين    

الثلاثاء, 12 فبراير, 2019 03:24:46 مساءً


لاشك أنني لست تلك الإنسانة التي لطالما كنت أحلم أن أكون هي، وكل ما انا عليه حالياً هي محاولات لصنع تلك الإنسانة الجليلة، ومحاولاتي بائت بالفشل.
جمال الإنسان في عيني ليس مصدره لون بشرتك أو ملابسك النظيفة ومظهرك الجذاب.
 
جمال الإنسان في نظري هو انجذاب قلبي لشخص الإنسان، وقلبي يستمد حبه للبشر من قلوبهم الصافية، عندما يضعف الحب يضعف النظر في رؤية جمالك، وإن اختفى الحب اختفى جمالك تماماً فأصبحت مجرد إنسان عادي يعبر بجانب صخرة صماء ربما لا ترى ولا تسمع ولا تشعر بشيء.
 
الكائن البشري متقلب المزاج دوماً فحتى لو أحببت الجميع لن يحبك أحد، وقد يأتي يوم تنقلب نفسيتك فتكره الجميع فجأة، وحينها فقط يحبك الجميع فجأة أيضاً، إنها المزاجية في الكائن البشري والغير متوقعة غالباً.
نحن نحسن إلى الناس دائماً، وهذا هو حقهم علينا وأنت أيضاً استفدت من ذلك العمل أي أنها مصلحة متبادلة ، كالتاجر والعميل كلاهما يكسبان ومن الحماقة أن ينظر أحدهما للآخر نظرة تفوق عليه!
كل ما في الأمر يا سيدي أنها مصلحة متبادلة من الأفضل أن تكون قائمة علي الحب والمتعة والسلام والوئام والاستقراء التخيلي العاطفي ، لا أن تكون نظرة التكبر أو التفوق على الآخر أو لجني حفنة من الحسنات كما يصورها البعض الذي نتعامل معه كأنه تاجر فهو يبتسم لك ويساعدك ليس لأجلك بل لأجل أن يحصد الحسنات وكأنه في حلبة مصارعة!
 
صاحب الهدف والقضية لا يموت في حياته أبداً ! ولا يوجد في قصة حياته ما يسمى بالنهاية أو فترة التقاعد وليس له تاريخ انتهاء صلاحية ! فهو إنسان دائماً حي مفعم بالحياة ينتقل من مرحلة لآخري بعفوية.. من متعة لمتعة آخري ومن سعادة لسعادة آخري متجدد معطاء حي متفتح ينبض بالحب دوماً ويتفجر ينابيعاً من الأمل والمساعدة للأخرين.
 
هناك نوعين من البشر صادفتهم في حياتي القصيرة : الأول صاحب رسالة فاسدة وطائفية محدودة والثاني صاحب رسالة إنسانية جمعاء شاملة، أما صاحب الرسالة الفاسدة يموت في كل مرحلة من حياته ألف مرة ولا ينتمي له أحد ولا يتبعه سوى المرضى النفسيين ومحدودي التفكير والجهلة غالباً، بينما صاحب الرسالة الإنسانية يعيش في كل مرحلة من حياته ألف مرة ويسير معه فقط العقلاء بتفكراً راقي وإيمان قلبي متجذر وليس إيماناً أحمق أعمى وهو ينتمي لكل إنسان ولا يفرق بين فلان وفلان من البشر وغني وفقير ومسيحي ومسلم بل ينظر للجميع بعين الإنسانية .. وينتمي لكل الحياة وكل الحياة تنتمى له، ويعيش لأجل البشر وكذلك يعيش البشر لأجله.
 
املأ وجدانك بالسعادة لتحصد في حياتك اليقين، مد يدك للأخرين بدون فائدة لتعرف الإسلام الحقيقي وليس إسلام المظاهر الخداعة ، يجب أن تدرك أنك لاتقوم بأعمال الخير أو المساعدة من منطلق الشفقة أو الرحمة للغير ، والأسوء من ذلك هو منطق الإحساس بالتميز والتفوق على الآخرين أو إنتظار الشكر والامتنان !! ، نعم نشعر بالسعادة والتميز والتفوق على ذاتنا وليس على الآخر !
 
نحن في واقع الأمر لا نحسن إلى الآخر أبدآ، هذا هو حقه عليك كبشر يعيش يومياته ويشترك معك في الهواء وأنت أيضاً استفدت من ذلك العمل سعادة في قلبك وشعوراً بالرضى .


قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن