محافظ مأرب يرأس اللجنة الأمنية بمأرب لمواجهة تحديات المحافظة     شروط الشرعية للحوار مع الانتقالي     انقلاب عدن.. هل السعودية مشاركة فيه؟!     نواب يمنيون ادانوا انقلاب الامارات على الشرعية بعدن فمن هم؟     تسريب خطير للمخابرات الأمريكية يمثل ضربة قاضية لهاني بن بريك     تصفية الشرعية تحت شماعة حزب الإصلاح     المهمة الجديدة للسعودية والإمارات في اليمن (تحليل)     هل بدأ طارق عفاش فعلياً بالتحرك لمحاصرة تعز     وزير الداخلية اليمني يربك تصريحات التحالف باعترافه بالهزيمة.. لماذا؟     الحوثيون يداهمون منازل المواطنين بقرية سليم الضالع (أسماء المختطفين)     معارك عنيفة بعدن وسقوط معسكر جبل حديد بيد الحماية     عبدالفتاح مورو أقوى المرشحين لرئاسة تونس     دبلوماسي سعودي يستغرب الحملات ضد الإصلاح     وزير الداخلية اليمني: بيان الفتنة مرفوض وكنا جاهزين للتعامل مع الموتورين     الأمم المتحدة تحقق في عمليات فساد في وكالاتها العاملة في اليمن    

الثلاثاء, 05 فبراير, 2019 09:29:54 مساءً

وقفت في شهور الثورة الأولى على منصة التغيير وخاطبت الحضور قائلا: إن أي مصير ستؤدي إليه هذه الثورة هو أرحم من بقاء هذا النظام. كنت حينها قد فكرت في مختلف السيناريوهات المحتملة لهذه الثورة، وأجريت في ذهني موازنات نظرية بين خيار بقاء النظام وخيار الفوضى التي قد يقودنا إليها النظام، واخترت الفوضى!. مقتنعاً أن الفوضى مع الأمل خير من الموت البطيء تحت سلطة نظام تتعاظم سلطته الاستبدادية مع الوقت وتتطور بثبات لتصل في نهاية المطاف إلى المستوى الفاشي الذي نرى بعض نماذجة في الإمارات ومصر اليوم. 
 
لقد كنت أرى هذا المصير رأي العين. وكت متأكدا من حصوله في اليمن إذا لم يقطع أمامه اليمنيون الطريق  بأي شكل وبأي كلفة. كنت أتخيل العائلة الصالحية المالكة بعد عشرين عاما من ذلك الحين وقد أزاحت كل القوى الوطنية والاجتماعية التي أمامها وأعلنت ملكية مستترة وحكمت بقبضة البوليس والحرس الجمهوري. كان ذلك هو المصير المحتوم الذي سينتهي إليه نظام صالح. وكل صاحب مخيلة جيدة يعرف أن ذلك النظام يسير ببطء إلى نهاية محددة هي إعلان مملكة بوليسية فاشية مستبدة وفاسدة على شاكلة الفاشية الحوثية التي نراها اليوم. 
 
لم يفعل نظام صالح من الجرائم ما فعلته الحركة الحوثية، ليس لأنه أطهر من الحوثي وأشرف وإنما لأن شروط الواقع آنذاك لم تكن تسمح له. وما تفرعنت الحوثية بعد ذلك إلا لأن هذه الشروط قد سمحت، والعوائق زالت. لم يكن من السهل على صالح أن يطلق الفرعون الذي داخله في ظل وجود قوى اجتماعية وعسكرية وحزبية معارضة تمتلك بعض شروط القوة. لكنه كان يدخر قوته وينميها ليوم الفصل، اليوم الذي يفرض فه توريث السلطة بالقوة. إلا أن ثورة فبراير عاجلته في وقت غير مناسب وأربكت خططه.
 
كنت أقول في نفسي: إذا تمكن صالح من تحقيق حلمه ستختفي كل أحلامنا، وسيتمنى اليمنيون حينئذ لو أن نيزكاً سماويا حل باليمن ليخلصهم من نظام حكمه. إذن فلنتحمل تبعات هذه الثورة مهما كانت ما دامت تحمل أملا في التغيير. وها أنذا أقولها مرة أخرى: لقد تخلصنا من أسوأ الخيارات، ولم نحصل على ما نريد، لكننا في المقابل لم نخسر كلياً وما زال الأمل قائماً، ليس فقط بتحقيق حلمنا اليمني بل بتغيير المنطقة برمتها. وأفعال المجتمعات لا تحسب بأعمار الأفراد بل بأعمار المجتمعات.


قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن