وزير خارجية بريطانيا يؤكد ضرورة الحل السياسي باليمن     لتوسيع نطاق سيطرتهم.. اعنف هجوم لجماعة أبو العباس على النقاط التابعة للحملة الأمنية بتعز     تساؤلات حول انتكاسات قوات هادي المستمرة وسط وجنوب اليمن     رئيس الفلبين يهدد بـ"إعلان الحرب" على كندا     انتبه من هذه العادات... تحدّ من عمر هاتفك     "العسكري السوداني" يدعو قوى معارضة لاجتماع بقصر الرئاسة     شبكة حوثية بإشراف إيراني للتنصت على اتصالات اليمنيين     مشاورات أممية مكثفة مع الحكومة حول تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الحديدة     ترحيب خليجي بالعقوبات الأميركية على إيران     سقوط "الحشاء".. الحوثيون يزحفون نحو الجنوب     خالد بن سلمان.. الحوثيون يتجاهلون الدعوات للحل السياسي     أول معرض للكتاب في تعز     البيضاء.. الحوثيون يكثفون هجماتهم في "الزاهر" والمقاومة تحرر عدة مواقع     "يونيسف" تعلن انطلاق حملة تطعيم ضد الكوليرا في صنعاء‎     طلاب مدرسة في تعز يؤدون الامتحانات في الوحل    

الثلاثاء, 05 فبراير, 2019 09:29:54 مساءً

وقفت في شهور الثورة الأولى على منصة التغيير وخاطبت الحضور قائلا: إن أي مصير ستؤدي إليه هذه الثورة هو أرحم من بقاء هذا النظام. كنت حينها قد فكرت في مختلف السيناريوهات المحتملة لهذه الثورة، وأجريت في ذهني موازنات نظرية بين خيار بقاء النظام وخيار الفوضى التي قد يقودنا إليها النظام، واخترت الفوضى!. مقتنعاً أن الفوضى مع الأمل خير من الموت البطيء تحت سلطة نظام تتعاظم سلطته الاستبدادية مع الوقت وتتطور بثبات لتصل في نهاية المطاف إلى المستوى الفاشي الذي نرى بعض نماذجة في الإمارات ومصر اليوم. 
 
لقد كنت أرى هذا المصير رأي العين. وكت متأكدا من حصوله في اليمن إذا لم يقطع أمامه اليمنيون الطريق  بأي شكل وبأي كلفة. كنت أتخيل العائلة الصالحية المالكة بعد عشرين عاما من ذلك الحين وقد أزاحت كل القوى الوطنية والاجتماعية التي أمامها وأعلنت ملكية مستترة وحكمت بقبضة البوليس والحرس الجمهوري. كان ذلك هو المصير المحتوم الذي سينتهي إليه نظام صالح. وكل صاحب مخيلة جيدة يعرف أن ذلك النظام يسير ببطء إلى نهاية محددة هي إعلان مملكة بوليسية فاشية مستبدة وفاسدة على شاكلة الفاشية الحوثية التي نراها اليوم. 
 
لم يفعل نظام صالح من الجرائم ما فعلته الحركة الحوثية، ليس لأنه أطهر من الحوثي وأشرف وإنما لأن شروط الواقع آنذاك لم تكن تسمح له. وما تفرعنت الحوثية بعد ذلك إلا لأن هذه الشروط قد سمحت، والعوائق زالت. لم يكن من السهل على صالح أن يطلق الفرعون الذي داخله في ظل وجود قوى اجتماعية وعسكرية وحزبية معارضة تمتلك بعض شروط القوة. لكنه كان يدخر قوته وينميها ليوم الفصل، اليوم الذي يفرض فه توريث السلطة بالقوة. إلا أن ثورة فبراير عاجلته في وقت غير مناسب وأربكت خططه.
 
كنت أقول في نفسي: إذا تمكن صالح من تحقيق حلمه ستختفي كل أحلامنا، وسيتمنى اليمنيون حينئذ لو أن نيزكاً سماويا حل باليمن ليخلصهم من نظام حكمه. إذن فلنتحمل تبعات هذه الثورة مهما كانت ما دامت تحمل أملا في التغيير. وها أنذا أقولها مرة أخرى: لقد تخلصنا من أسوأ الخيارات، ولم نحصل على ما نريد، لكننا في المقابل لم نخسر كلياً وما زال الأمل قائماً، ليس فقط بتحقيق حلمنا اليمني بل بتغيير المنطقة برمتها. وأفعال المجتمعات لا تحسب بأعمار الأفراد بل بأعمار المجتمعات.


قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
المنظمات الإنسانية في اليمن؟