10 وظائف تخفيها Gmail وتساعدنا في بعض المهام اليومية     تحالف دعم الشرعية يوقع اتفاقية مع الأمم المتحدة لحماية أطفال اليمن     لعبة الناصريين في تعز.. الحلف المشبوه..(2)     جبهة جديدة.. مواجهات دامية في "قعطبة" بالضالع     مفاجأة ترامب الجديدة.. 5 أسئلة تشرح لك أزمة الجولان السوري المحتل     ترامب يوقع اعتراف أميركا بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان     انتعاش "خلو الرجل" للمحلات التجارية في اليمن     50 مليار دولار خسائر الاقتصاد منذ بدء الحرب     رغم اتفاق "وقف النار".. الاشتباكات تعود من جديد في الحديدة     المؤشر السعودي ينزل عن ذروة 4 سنوات مع انخفاض معظم بورصات الخليج     ارتفاع عدد موقعي عريضة إلغاء "بريكست" لـ 5 ملايين بريطاني     48 ساعة من الحرب الدامية في تعز.. "أبو العباس" ترضخ للحملة الأمنية     علاقة الآثار اليمانية بمتاحف "فرنسا" . البداية والأرقام .. عددها واهميتها .. تأثيراتها حضارياً.. ومستقبلاً     اليمن: نرفض آلية التفتيش الأممية قبل حسم اتفاق السويد     السعودية..أمر ملكي بترقية وتعيين 32قاضيا بديوان المظالم    

الأحد, 16 ديسمبر, 2018 08:43:33 مساءً

في كتاب الظاهرة القرآنية حرص مالك بن نبي (1905-1973م) ضمن مشروعه الكبير "مشكلات الحضارة" إسقاط المفاهيم التي اعتمدها المستشرقون في دراساتهم حول الإسلام في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين، وخاصة كتابات وخلاصات المستشرق الإنجليزي الشهير "مرجليوث" (1858- 1940م) ومن سار معهم من العرب والمسلمين، حول حقيقة الإسلام ذاته وفكرة عدم اتصال النبي بالوحي، والتي راجت بشكل كبير في الأوساط الغربية والعربية على نهج سواء.
ذهب مرجليوث إلى أبعد من ذلك: بأن القرآن ذاته هو من نسج النبي محمد، كتبه في لحظة صفاء روحي، وحالة من التأمل العميق لفترة استغرقت من حياته قرابة خمسة عشر عام، وأن أغلب ما جاء فيه يعود إلى حضارات وأديان أخرى؛ كالمسيحية واليهودية التي كانت موجودة في جزيرة العرب.
راجت هذه الفكرة في الأوساط العلمية، إلى جانب أفكار أخرى لا تقل عنها خطورة؛ تؤيدها بصورة مباشرة وغير مباشرة، كالقول: بأن الشعر الجاهلي مشكوك فيه، بما يسقط تفرد القرآن الكريم بإعجازه الأدبي والبلاغي. وأن - الشعر الجاهلي هو من نسج عدد من الشعراء في الفترة الإسلامية، وتولى الدكتور طه حسين (1889 - 1973م) تأكيد الفكرة كما في كتابه الشهير " في الشعر الجاهلي"(الذي نشر 1926م).
في الظاهرة القرآنية: استطاع "بن نبي" أن يناقش تلك الأفكار الاستشراقية بلغة الأديب، وعقل الفيلسوف – باقتدار يلمسه من إطلع على الكتاب، وهو في ذات الوقت - كتب ولديه وعي شامل في علم الأديان المقارن، ما مكنه أن يضع المقارنات والمقاربات بدقة عالية بما يسقط تلك الأغاليط وينقضها من أساسها، واحدة تلو الأخرى.
خلص "بن نبي" في كتابه المشار إليه سلفاً؛ إلى أن الحضارة الإسلامية انطلقت من القرآن الكريم كأساس، وأنه كتاب معجز تلقاه محمد عبر الوحي عن الله، وأن التفاعل جرى مباشرة بين النص الجديد الذي احتوى في مضمونه ذكر لحضارات أخرى، وبين الواقع فأنتج تلك الحضارة الإسلامية الفريدة.
كانت هذه الفكرة – استقلال الظاهرة القرآنية في صناعة حضارة إسلامية خالصة – قد استوقفت الدكتور مصطفى محمود (1921 - 2009م) طويلاً؛ كيف أن أغلب الحضارات قامت وفق تراكم معرفي، وتواصل حضاري، وعملية تفاعل وتأثر وتأثير؛ فيما الحضارة الإسلامية كانت - في أساسها - فكرة قرآنية خالصة، انبثقت من قلب الصحراء القاحلة.
يصل "مالك بن نبي" إلى خلاصة أن فكرة النهوض المستأنفة للمسلمين، تعتمد على العودة إلى الأساس الأول وهو القرآن لاستنطاق مفاهيمه وأفكاره وقيمه، وأن أي نهوض يتجاوز هذه الحقيقة سيكون عاقبته الفشل.


أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحوثي يجند الأطفال