تعز على صفيح ساخن.. ما حقيقة حرق مقر المؤتمر؟     اليماني.. الحوثيون وافقوا للأمم المتحدة على خطة رفضوها سابقاً     مسودة بيان: الاتحاد الأوروبي سيوافق على تأجيل خروج بريطانيا حتى 22 مايو     الحكومة اليمنية تحتج على "تجاوز" موظفين أمميين لمهامهم     حملة أمنية في تعز للقبض على المطلوبين أمنياً بعمليات الاغتيال     العراق.. ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة بنهر دجلة ‎إلى 71     السفير الأمريكي يكشف عن المعرقل الرئيسي لاتفاق الحديدة     إليك مجموعة من الحيل التي تعزز سرعة جهاز الكمبيوتر     علاقات ملتبسة بين الحكومة اليمنية والإمارات يكشف عنها وزير يمني     «حقول الموت» تهدد حياة 330 ألف مدني بالحديدة     رئيسة وزراء نيوزيلندا تقرر رفع الأذان على التلفزيون الرسمي     الحكومة اليمنية: الحوثيون يتخلّون رسميا عن اتفاق السويد ويعلنون الحرب     عاجل :هادي يطيح بـ "زمام" ويعين حافظ معياد محافظا للبنك المركزي     البورصة السعودية تتراجع تحت ضغط خسائر لأسهم شركات البتروكيماويات     حملة اختطافات واقتحام وسطو على المنازل في "حجور" والمديريات المتاخمة لها    

الثلاثاء, 06 نوفمبر, 2018 03:18:03 مساءً

لم أفكر قط من منظور حزبي، ولم يشغلني قط سؤال: أي حزب سيبسط يده على البلد بعد انتهاء الحرب؟. هذه الأسئلة لا ترد على بالي مطلقاً، لأنها في نظري تافهة تنم عن تفكير تافه.
كل ما يشغلني هو المشروع الذي سيحكم البلد ما هو؟: هل هو مشروع الإمامة؟ أم مشروع توريث الجمهورية؟ أم مشروع جمهوري حقيقي؟. هل هو نظام حكم مستبد، أم ديمقراطي؟.
هذه هي مبادئي في السياسة. وهذه هي قصة الصراع السياسي العربي في حقيقة الأمر. لا تهمني الأسماء والشعارات، بقدر ما يهمني موقف هذا الكيان السياسي أو ذاك من مسألتي الجمهورية والديمقراطية. الجمهورية بوصفها الخطوة الأساس في الطريق إلى الديمقراطية بالوطن العربي. والديمقراطية بوصفها منظومة حقوق الإنسان في المقام الأول.
الإنسان هو غايتي النهائية. الإنسان الذي ينبغي أن يعيش على أرضه آمنا مطمئنا موفور الصحة والكرامة والحرية. هذه هي الغاية النهائية لنشاطي السياسي كله. وفي سبيل الوصول إلى هذه الغاية لا يهمني شكل القطار الذي سنركبه، المهم أن لا يركبنا هو!. مشروع الإمامة قطار يركبك ولا تركبه، ومثله مشروع التوريث. أما بقية الأحزاب اليمنية فعلى الرغم من عيوبها البنيوية الكثيرة، إلا أنها في نهاية الأمر أحزاب جمهورية.
لكن هذه الأحزاب التي نجحت في اختبار الجمهورية، لم تنجح كلها - للأسف - في اختبار الديمقراطية. فقد وجدنا بعضها يؤيد أنظمة مستبدة قمعية في المنطقة لدوافع ضيقة تنم عن موقف سلبي من مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما حدث في موقفها من انقلاب السيسي ومن نظام بشار الأسد ومن نظام الإمارات المعادي للتغيير والحرية.
موقف هذه الأحزاب المخجل من مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان جعلني أضع أحزاب الإسلاميين (الإصلاح في اليمن) في مقدمة الأحزاب الوطنية الأقرب إلى حقيقة الجمهورية والديمقراطية. على الرغم من كون هذه الأحزاب نفسها لم تمارس الديمقراطية بعد داخل صفوفها. لكن خياراتنا كلها ليست مثالية، وليس أمامنا سوى اختيار الأقل سوءا في مثل هذه الحالة.
ليس فقط لأن الإسلاميين ببرامجهم وتاريخهم هم الأقرب لمبادئ الجمهورية والديمقراطية، وإنما أيضاً لكونهم الأكثر استعدادا لتحسين مواقفهم تجاهها. فالمراقب لمسيرة الأحزاب اليمنية بموضوعية وصدق يكتشف أن #حزب_الإصلاح هو أكثر الأحزاب اليمنية تطوراً خلال العشرين عاماً الماضية. فحجم التغيرات الفكرية والسياسية التي شهدها خلال هذه الفترة جيد بالقياس إلى غيره، وبالقياس إلى طبيعة المرحلة وشروط التغيير.


أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحوثي يجند الأطفال