بيان التوت كشف طارق عفاش فهل ينكشف معه أخرين؟     محافظ مأرب يرأس اللجنة الأمنية بمأرب لمواجهة تحديات المحافظة     شروط الشرعية للحوار مع الانتقالي     انقلاب عدن.. هل السعودية مشاركة فيه؟!     نواب يمنيون ادانوا انقلاب الامارات على الشرعية بعدن فمن هم؟     تسريب خطير للمخابرات الأمريكية يمثل ضربة قاضية لهاني بن بريك     تصفية الشرعية تحت شماعة حزب الإصلاح     المهمة الجديدة للسعودية والإمارات في اليمن (تحليل)     هل بدأ طارق عفاش فعلياً بالتحرك لمحاصرة تعز     وزير الداخلية اليمني يربك تصريحات التحالف باعترافه بالهزيمة.. لماذا؟     الحوثيون يداهمون منازل المواطنين بقرية سليم الضالع (أسماء المختطفين)     معارك عنيفة بعدن وسقوط معسكر جبل حديد بيد الحماية     عبدالفتاح مورو أقوى المرشحين لرئاسة تونس     دبلوماسي سعودي يستغرب الحملات ضد الإصلاح     وزير الداخلية اليمني: بيان الفتنة مرفوض وكنا جاهزين للتعامل مع الموتورين    

الثلاثاء, 06 نوفمبر, 2018 03:18:03 مساءً

لم أفكر قط من منظور حزبي، ولم يشغلني قط سؤال: أي حزب سيبسط يده على البلد بعد انتهاء الحرب؟. هذه الأسئلة لا ترد على بالي مطلقاً، لأنها في نظري تافهة تنم عن تفكير تافه.
كل ما يشغلني هو المشروع الذي سيحكم البلد ما هو؟: هل هو مشروع الإمامة؟ أم مشروع توريث الجمهورية؟ أم مشروع جمهوري حقيقي؟. هل هو نظام حكم مستبد، أم ديمقراطي؟.
هذه هي مبادئي في السياسة. وهذه هي قصة الصراع السياسي العربي في حقيقة الأمر. لا تهمني الأسماء والشعارات، بقدر ما يهمني موقف هذا الكيان السياسي أو ذاك من مسألتي الجمهورية والديمقراطية. الجمهورية بوصفها الخطوة الأساس في الطريق إلى الديمقراطية بالوطن العربي. والديمقراطية بوصفها منظومة حقوق الإنسان في المقام الأول.
الإنسان هو غايتي النهائية. الإنسان الذي ينبغي أن يعيش على أرضه آمنا مطمئنا موفور الصحة والكرامة والحرية. هذه هي الغاية النهائية لنشاطي السياسي كله. وفي سبيل الوصول إلى هذه الغاية لا يهمني شكل القطار الذي سنركبه، المهم أن لا يركبنا هو!. مشروع الإمامة قطار يركبك ولا تركبه، ومثله مشروع التوريث. أما بقية الأحزاب اليمنية فعلى الرغم من عيوبها البنيوية الكثيرة، إلا أنها في نهاية الأمر أحزاب جمهورية.
لكن هذه الأحزاب التي نجحت في اختبار الجمهورية، لم تنجح كلها - للأسف - في اختبار الديمقراطية. فقد وجدنا بعضها يؤيد أنظمة مستبدة قمعية في المنطقة لدوافع ضيقة تنم عن موقف سلبي من مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما حدث في موقفها من انقلاب السيسي ومن نظام بشار الأسد ومن نظام الإمارات المعادي للتغيير والحرية.
موقف هذه الأحزاب المخجل من مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان جعلني أضع أحزاب الإسلاميين (الإصلاح في اليمن) في مقدمة الأحزاب الوطنية الأقرب إلى حقيقة الجمهورية والديمقراطية. على الرغم من كون هذه الأحزاب نفسها لم تمارس الديمقراطية بعد داخل صفوفها. لكن خياراتنا كلها ليست مثالية، وليس أمامنا سوى اختيار الأقل سوءا في مثل هذه الحالة.
ليس فقط لأن الإسلاميين ببرامجهم وتاريخهم هم الأقرب لمبادئ الجمهورية والديمقراطية، وإنما أيضاً لكونهم الأكثر استعدادا لتحسين مواقفهم تجاهها. فالمراقب لمسيرة الأحزاب اليمنية بموضوعية وصدق يكتشف أن #حزب_الإصلاح هو أكثر الأحزاب اليمنية تطوراً خلال العشرين عاماً الماضية. فحجم التغيرات الفكرية والسياسية التي شهدها خلال هذه الفترة جيد بالقياس إلى غيره، وبالقياس إلى طبيعة المرحلة وشروط التغيير.


قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الدعم الأممي للمليشيات في اليمن