الإعلان عن عملية مشتركة للتحالف والجيش تكللت بالقبض على أمير داعش في اليمن     مسرحية المواجهات بمحافظة إب تنتهي بإقالة السقاف     مرشح العسكر "الغزواني" يفوز في انتخابات موريتانيا     قوات النخبة الشبوانية تمنع فرق إصلاح انبوب النفط     المركز الإجتماعي للنازحين بمأرب يقيم مساحات صديقة للأطفال المتأثرين بالحرب     الحزب الحاكم بتركيا يخسر جولة الإعادة في اسطنبول     قرار مفاجئ يوقف استيراد النفط من ثلاثة موانئ عربية بينها ميناء إماراتي     الشيخ المخلافي في رسالة جديدة لأفراد الجيش بتعز     القنصل اليمني في الهند ينتزع امتيازات جديدة للمرضى اليمنيين     القوات الحكومية بعتق تحكم السيطرة المدينة بالكامل     وزير الصحة اليمني يلتقي قيادة مؤسسة صلة للتنمية     اشتعال النيران بباص مسافرين قادم إلى اليمن (صور حصرية)     رحيل صامت لصاحب كتاب "الطاغية"     تجمع المهنيين السودانيين يطالب تسليم الحكم لسلطة مدنية     حزب الإصلاح يهدد بمقاضاة عناصر في كتائب ابي العباس المنحلة    

السبت, 27 أكتوبر, 2018 06:09:33 مساءً

أخبرتني صديقة أنها شاهدت برنامجا على قناة اليمن اليوم يتحدث عن مدينة مأرب كمستعمرة لحزب الإصلاح وكيف أن هذا الحزب يمارس فيها أقبح أساليب الفساد الإداري والمالي.

وأسهبت في وصف لغة التنكيل والتحريض الذي تحدث بها البرنامج والتي تنم عن أحقاد لا يمكن إزالتها بكل المطهرات الطبيعية والصناعية. وبغض النظر عما تمثله مدينة مأرب من كونها قلعة الجمهورية والحرية التي لجأ إليها فارون من جميع الأحزاب على مراحل مختلفة. وسواء كانت مأرب محطة انطلاق إلى تكتل ما أو مكان استقرار لمن لا يستبدل وطنه وأرضه بمكان آخر أكثر راحة ورفاهية.

الحقيقة الصادمة أن هذا الخطاب المليء بالكراهية متبادل وليس حكرا على طرف واحد. وهذا مفزع فعلا؛ فالأحقاد ينتج منها صراعات ومماحكات جانبية تلهينا تماما عن معركتنا الحقيقية والمشتركة وهي دحر الإمامة وفكرها الفاسد..
الحقيقة أن ما يجب أن ندعو إليه ونكثف من حملاتنا الإعلامية حوله هو الدعوة للتفاهم والتطبيع والتعايش بين الأحزاب ونبذ الكراهية والحقد بين أكبر حزبين في البلاد؛ بين اليمني وأخيه اليمني .

وليس الدعوة للتعايش والتطبيع مع الصهيونية والهاشمية فهما حركتان نازيتان عنصريتان لهما نفس المنطق والمنطلق. فكرة الأفضلية والاصطفاء وتعبيد بقية البشر؛ وهذا كاف كي ندعو إلى كراهية الحوثية وعدم التطبيع معها مثلها مثل إسرائيل.
ما ينبغي هو منع الكتاب والإعلاميين في الحزبين من حالة إذكاء الصراعات والأحقاد بكتاباتهم الساخرة والناقدة بهذه الصورة المزرية والفجة التي حولتنا من حملة أقلام إلى حملة رايات حرب.

متى يرفض اليمنيون استخدامهم ضد بعضهم كمرتزقة ؟ الإمارات وقطر وكل دول التحالف لا يهمها اليمن ولا استقرار وضعها السياسي والاقتصادي ما يهمها هو مصالحها في هذا البلد. لهذا تحرص هذه الدول على ضرب اليمني باليمني تحت مسميات عديدة وأهمها راية الحزبية والمصالح الشخصية.
والكثير ينساق إلى هذه الغواية متناسيا ما لها من آثار تدميرية على روح الوطن الواحد.

إننا لا ندرك منفردين بأهوائنا حجم المأزق الأخلاقي الذي وقعنا فيه بالانسياق وراء لغة الحقد والسخرية والنقد التدميري وإذكاء الكراهية بيننا. حقاً إن الانتصار للنفس والانتماء أمر لذيذ لكن تبعاته من خسارة الوطن أمرٌ مريرٌ جدا.
سنذهب نحن ككتاب وإعلاميين وتظل كتاباتنا وما غرسناه في أذهان الناس شاهدة على هذه المرحلة من تاريخنا وكيف أصبحنا ننقاد وراء الانتصارات الزائفة لثأرات حزبية تافهة وربما مصالح شخصية زائلة عند البعض. لنضيع هذا الوطن ونحرم أجيالنا القادمة لسنوات كثيرة من نعمة الأمان والاستقرار والحياة الكريمة .


قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الأمم المتحدة تشرف على المعاناة في اليمن