ارتفاع أسعار النفط بدعم من احتمال خفض إنتاج "أوبك"     وقفة مع مروان الغفوري     الجيش الوطني ينتزع مناطق جديدة من قبضة المليشيا غربي تعز     المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: رسم بسمة على وجه طفل يمني مثل "دغدغة شبح"     الحديدة: الحوثيون يحتجزون مئات العمال في مصانع صوامع الغلال     تعرّف على أغنى عشر عائلات في العالم     "زمام" يكرم فريق فني تولى تحديث نظام السويفت في البنك المركزي     التلاعب بمعركة الحديدة: عنوان الارتباك الكبير..!     للكتّاب والصحافيين ومحبي الكتابة.. 10 تطبيقات لكاتب يحلم بكتابة عمل جديد     محاولة اغتيال فاشلة تستهدف قائد عسكري كبير في تعز     صفقة تبادل أسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين     ما دلالات وقف التحالف بقيادة السعودية لمعركة الحديدة؟     اللجنة الرباعية.. إجراءات مشتركة لمعالجة الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن     الجيش يفرض خارطة عسكرية جديدة ويسيطر على الجبال الشرقية والغربية المُطلة على "دمت"     4 طرق للبحث في فيسبوك دون حساب    

الاربعاء, 26 سبتمبر, 2018 01:26:37 صباحاً

*كمال حيدة

لم تخسر "القوى التقدمية" المعركة التي أعقبت ثورة سبتمبر إلا بعد سنين طويلة.. واجهت بشكل شرس، وحشدت خلفها شريحة اجتماعية واسعة، على الرغم من أن الظروف التي كانت تعمل في ظلها لم تكن مساعدة.
كان المجتمع وقتها منحاز تلقائيا للقوى التقليدية، بحكم الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي كانت سائدة، إلا أن التيار الوطني استطاع تنظيم قطاع واسع من المجتمع في إطار قوة كادت أن تحقق أهدافها، لولا ثقل التاريخ والدعم الذي كان يتلقاه الطرف الآخر، بالإضافة إلى قوته الذاتية.
هذا يضعنا أمام سؤال محرج: ما الذي فعلته القوى الوطنية بعد ثورة فبراير لينتصر مشروع الثورة، مع أن البيئة التي تعمل فيها أصبحت أفضل بكثير مما كان عليه الحال في الستينات، وحتى السبعينات؟!.
سنعود للحديث عن المؤامرة الخارجية التي تعرض لها المشروع، لكن الحقيقة تشير أيضا إلى أن الدور الخارجي لم يكن أكثر سوءا مما كان عليه الحال في السابق، مع فارق أن المجتمع صار في صف هذا المشروع على نحو أفضل مما كان، وأن القوى التي تصارعت في الستينات صارت أكثر توافقا الآن.

بالتأكيد لا يصح محاكمة دورات التاريخ بهذا الشكل السطحي والسريع، نظرا للفوارق البائنة بين هذه وتلك، لكننا أمام حقيقة لا يستطيع أحد تجاهلها: لقد تآمرت قوى ما نسميه "المشروع الوطني" على نفسها أولا، ولم تكن قياداتها على مستوى المشروع الذي جاءت به ثورة فبراير، كما لم تكن بنفس قدرات تلك القوى التي خاضت نضالا شاقا ومريرا لتحقيق أهداف ثورة سبتمبر، قبل هزيمتها.



أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اطفال اليمن