اللجنة الأمنية بتعز تمنح "أبوالعباس" مهلة يوم لوقف إطلاق النار والجيش يستعد لوضع حد للانفلات الأمني     إصابة ثلاثة مدنيين برصاص عناصر مسلحة بتعز     دبي للاستثمار تهبط ببورصة الإمارة والبنوك ترفع السوق السعودية     الحوثيون يقصفون مدرسة الحجري والجيش تحبط محاولات تسلل للمتمردين في تعز     المجلس العسكري والمعارضة السودانية يتفقان على تشكيل لجنة مشتركة لحل الخلافات     بنادق «ناعمة» في ذاكرة اليمنيين... «قاصمة» لعناصر الحوثيين     وزير خارجية بريطانيا يؤكد ضرورة الحل السياسي باليمن     لتوسيع نطاق سيطرتهم.. اعنف هجوم لجماعة أبو العباس على النقاط التابعة للحملة الأمنية بتعز     تساؤلات حول انتكاسات قوات هادي المستمرة وسط وجنوب اليمن     رئيس الفلبين يهدد بـ"إعلان الحرب" على كندا     انتبه من هذه العادات... تحدّ من عمر هاتفك     "العسكري السوداني" يدعو قوى معارضة لاجتماع بقصر الرئاسة     شبكة حوثية بإشراف إيراني للتنصت على اتصالات اليمنيين     مشاورات أممية مكثفة مع الحكومة حول تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الحديدة     ترحيب خليجي بالعقوبات الأميركية على إيران    

الاربعاء, 26 سبتمبر, 2018 01:26:37 صباحاً

*كمال حيدة

لم تخسر "القوى التقدمية" المعركة التي أعقبت ثورة سبتمبر إلا بعد سنين طويلة.. واجهت بشكل شرس، وحشدت خلفها شريحة اجتماعية واسعة، على الرغم من أن الظروف التي كانت تعمل في ظلها لم تكن مساعدة.
كان المجتمع وقتها منحاز تلقائيا للقوى التقليدية، بحكم الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي كانت سائدة، إلا أن التيار الوطني استطاع تنظيم قطاع واسع من المجتمع في إطار قوة كادت أن تحقق أهدافها، لولا ثقل التاريخ والدعم الذي كان يتلقاه الطرف الآخر، بالإضافة إلى قوته الذاتية.
هذا يضعنا أمام سؤال محرج: ما الذي فعلته القوى الوطنية بعد ثورة فبراير لينتصر مشروع الثورة، مع أن البيئة التي تعمل فيها أصبحت أفضل بكثير مما كان عليه الحال في الستينات، وحتى السبعينات؟!.
سنعود للحديث عن المؤامرة الخارجية التي تعرض لها المشروع، لكن الحقيقة تشير أيضا إلى أن الدور الخارجي لم يكن أكثر سوءا مما كان عليه الحال في السابق، مع فارق أن المجتمع صار في صف هذا المشروع على نحو أفضل مما كان، وأن القوى التي تصارعت في الستينات صارت أكثر توافقا الآن.

بالتأكيد لا يصح محاكمة دورات التاريخ بهذا الشكل السطحي والسريع، نظرا للفوارق البائنة بين هذه وتلك، لكننا أمام حقيقة لا يستطيع أحد تجاهلها: لقد تآمرت قوى ما نسميه "المشروع الوطني" على نفسها أولا، ولم تكن قياداتها على مستوى المشروع الذي جاءت به ثورة فبراير، كما لم تكن بنفس قدرات تلك القوى التي خاضت نضالا شاقا ومريرا لتحقيق أهداف ثورة سبتمبر، قبل هزيمتها.



قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
المنظمات الإنسانية في اليمن؟