الاربعاء, 06 سبتمبر, 2017 08:02:46 مساءً

من منظور الصراع الدولي, فربما هناك خطة أمريكية لإدخال العنف الى الصين, واستنهاض حمية المسلم الصيني، وتصدير الجهاد الى العمق بما يشبه حرب الشيشان في قلب روسيا.

وهذا العنف يستدعي تجييش الفائض الجهادي من العراق واليمن وسوريا وليبيا ونيجريا والصومال ودول العالم الاسلامي للدفاع عن المسلمين.

إنها محاولة اختراق الصين واحداث تغيير عميق سبق فشله في العام 1990 في ثورة الطلاب في ساحة تيان مين, أو على الاقل زرع بؤر اللا استقرار للحيلولة دون الصين من السبق الحضاري والعلمي والمنافسة على المركز الاول بين واشنطن وبكين.

فلم يعد أحد من دول العالم يشكل خطر الازاحة لأمريكا من الصدارة سوى الصين, وخلال خمسين عاما ربما تصبح مركز القوة العالمية الأولى.
الصين يحيط بها كثافة اسلامية في الهند واندنوسيا وماليزيا وبانغلاديش وباكستان ومسلمى الهند ودول اسلامية في أسيا الوسطى, إذ لا لاوجود لمبرر منطقي واخلاقي لهذا العنف والتوحش غير المسبوق سوى في قصص التتار واحتلال بغداد, وهو يثير استفزازا دينيا في العالم الاسلامي يستوجب الحشد الجهادي من عموم الدول، وفيه فائض من التطرف والتعطش للدم والجهاد والجنة والحور العين.
 
فكر جهادي يفخخ الحياة, وهو بالنسبة لأمريكا اقصر الطرق لتدمير البلدان والسيطرة عليها باقل تكلفة تحت يافطة الارهاب, مثال حرب افغانستان الاولى والثانية والشيشان, ودول الشرق الاوسط ( العراق وسوريا واليمن وليبيا ).
 


أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
إيران.. اتفاق ستوكهولم!