تباين أداء البورصات العربية في نهاية جلسات الأسبوع     5 محركات بحث قد تجد فيها ما لا تجده في غوغل     انفجار بحري يودي بحياة ثمانية صيادين في الحديدة.. من المسؤول؟     موسكو تحذر من قافلة المساعدات الأمريكية وتتهم واشنطن بمحاولة زعزعة الاستقرار في فنزويلا     كيف تتأمر الشعوب ضد نفسها..؟!     ثورة فبراير اليمنية.. الذكرى الثامنة في ذروة المواجهة مع الثورة المضادة     برلمان مصر يوافق مبدئيا على تعديلات دستورية تتيح بقاء السيسي رئيسا حتى 2034     في تحدٍّ جديد للمتمردين.. الحوثيون يجددون قصف المخازن الأممية للقمح في الحديدة     لماذا غضب اليمنيون من وزير خارجية البلاد وطالبوا بإقالته فوراً؟     الأمم المتحدة: 24 مليون شخص في اليمن بحاجة للمساعدة والحماية     اليمن.. حضارة تضيء التاريخ.. الحلقة (1)     ماذا سيحدث لو توقف فيسبوك؟     باكستان تتوقع ثماني اتفاقيات للاستثمار أثناء زيارة ولي العهد السعودي     مثل الثورات العربية.. كيف أدار الأمراء الثورة المضادة في أوروبا     مركز دراسات.. تكنولوجيا السلاح المسير وضعت أمن الخليج تحت تهديد الحوثيين    

الأحد, 03 سبتمبر, 2017 03:24:25 صباحاً


اذا نجحت المخابرات الأمريكية في توجيه دفة الجهاد الاسلامي الى الشرق الى بورما تحديدا في محاولة لاستفزاز الصين فإنه التاريخ يعيد نفسه مرتين. فبعد أن أخفقت كل الحملات الصليبية في اجتياح بغداد في القرون الوسطى وفق الله الاسلاميين المعتدلين يومها لمهاجمة القوافل المغولية في الشرق لتنقلب العلاقات الاسلامية المغولية مائة وثمانين درجة بعد أن كانت الدولة العباسية حليفا استراتجيا لجنكيز خان وتطبع اسمه على العملة الى جانب الخليفة الناصر.
 وبعد أن كانت حملات المغول موجهة الى أوربا اساسا صارت الامارات الصليبية حليفة للمغول في الحملة الدولية على الارهاب وهذا ما يتجاهله المؤرخون الاسلاميون ويحملون المغول كل المشكلة, ولا أحد يتذكر ان القيادة الفعلية في معارك سقوط بغداد عام 1258 كانت لمملكة أرمينيا الصغرى وإمارة انطاكيا.
لقد كان الصليبيون والتتار عبارة عن "جيوش للحرية " تتحكم بهم روما وبيزنطة وأن كتبغا خان الساعد الايمن لهولاكو كان مسيحيا متطرفا وعميلا للمخابرات الرومانية وعندما رفعت عنه بيزنطة الحماية هزم شر هزيمة في عين جالوت على أيدي المماليك والسبب أن التتار أصبحوا يشكلون قوة حقيقية تهدد روما .
التاريخ يعيد نفسه مرتين في المرة الأولى مأساة وفي المرة الثانية مهزلة كما قال مولانا المؤيد بالله كارل ماركس من يدري قد يتحول الارهاب الى الشرق على زغاريد الاعلام الامريكي فالبوذية هي الامة الوحيدة التي لا يوجد لها مع المسلمين مشاكل وثارات تاريخية وفي الوقت الذي وصل الارهاب الى عمق اوربا وأمريكا غربا ظلت الدول الشرقية كالصين واليابان وكوريا في مأمن عن ضربات الارهابيين بل المساجد الاسلامية ملاصقة للمعابد البوذية في دولة مثل ماليزيا وهذا يقلق ملاعين السياسة الامريكيين والاوربيين .


أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
الحصانة لـ