الجيش يدفع بتعزيزات كبيرة الى الساحل الغربي     تركيا تؤكد استمرار دعمها للشرعية في اليمن     الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخ بالسيتي اطلقته المليشيا على جازان     صحفية أمريكية تزور مركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين في مأرب     قائد المنطقة الخامسة: ميليشيا الحوثي تعيش حالة انهيار متواصلة     الدفاعات السعودية تعترض صاروخ باليستي اطلقته المليشيا على نجران     نائب الرئيس: استكمال تحرير البيضاء قادم لا محالة     الجيش الوطني ينعي استشهاد احد قياداته     نائب الرئيس: المؤسسة العسكرية أمل اليمنيين في استعادة الدولة ودحر مشروع إيران     ناطق الجيش: لدينا قوات خاصة لاقتحام الحديدة     السعدي يدعو المنظمات الى اغاثة النازحين شرق صنعاء     الجيش الوطني يبدأ عملية عسكرية غرب محافظة صعدة     أبو الغيط يؤكد استمرار دعم الجامعة العربية للشرعية في اليمن     طالب يمني يبدأ اعتصاما مفتوحا أمام سفارة بلاده في المغرب     فريق تقييم الحوادث باليمن يفند ادعاءات تقدمت بها جهات ومنظمات دولية    

الخميس, 27 يوليو, 2017 05:35:09 مساءً


على مدى اربع سنوات والتحالفات في المشهد اليمني شبه جامدة حيث أفرزت الأحداث منذ 2014م شكل من التحالفات التي ظلت بسبب المتغيرات على المشهد اليمني حتى هذه اللحظة ،إلا أن هذه التحالفات لا يمكن أن تبقى كما هي بسبب المتغيرات الجديدة والتي ظهرت على السطح.
 
حيث تمثل التداولات التي تبين رغبة المملكة العربية السعودية في إعادة دور المؤتمر الشعبي العام من خلال اعادة هيكلته من جديد بما يتوافق مع أهداف التحالف العربي والمملكة العربية السعودية وقد جاء تكليف العليمي بهذا الدور بسبب أن الكتلة الصلبة التي كانت تعتمد عليها السعودية لفترة طويلة بدأت بالاستقطاب من قبل الأطراف المختلفة كا أنصار الله وكذالك بقية الاحزاب التي تمثل الشرعية في الداخل اليمني.
 
وهذا ما يمثل بداية تحلل هذه الكتلة الصلبة وفقدانها للحركية التي تتمتع بها .وهذا دفع بطيعة الحال المملكة العربية للعب بورقة اعادة الفاعلية لهذه القوة في إطار الشرعية وهذا ما سيعمل على اضعاف انصار الله (الحوثيين)وفقدانهم لقوة تملك الخبرة .
 
إلا أن هذه الخطوة قد تعمل على اعطاء اولويات لهذه الشريحة على حساب القوى الاخرى المنضوية تحت الشرعية ولو بعض الشيء مما قد يؤثر في معنويات الطرف الاخر وذلك بسبب ماسيؤول اليه ذلك من تقاسم الفرص بغض النظر عن المخاطر المشتركة .
 
وفي المقابل تمثل التحركات التي يقوم بها الحراك الجنوبي وأعلانه المجلس الانتقالي والذي يعبر عن رغبة هذه القوى بالانفصال والعمل على الاستقلالية عن هياكل الدولة في مكافحة ما يسمى بالقوى التي توقف هذا المشروع.
 
وهذا ما يمثل اعادة تشكيل القوى في الجانب الاخرى بالتوازي مع اعادة تشكيل القوى ايضاً في صنعاء ويمثل ذلك خارطة جديدة للقوى المتحالفة في المشهد اليمني حيث يمثل اعادة هيكلة المؤتمر شق القوى المتحالفة في صنعاء واضعافها وهو ما يعطي اعادة رؤية التحالفات السابقة بحيث سينظم الى تحالف الشرعية قسم كبير من المؤتمر الشعبي والقوى الموالية له .
 
وكذالك خروج المجلس الانتقالي هو بمثابة فك التحالف مع قوى الشرعية  والرغبة في العمل بشكل مستقل يضمن الاستقلال الجنوبي والذي لا توافق عليه الشرعية ويتعارض مع مخرجات الحوار الوطني.
 ان الخروج بهذا الشكل الجديد من التحالفات سيعقد المشهد وسيزيد من عوامل التقاسم المبني على المصالح الخارجة، عن الاصطفاف حول المصالح الوطنية بل سيزيد من عوامل الافتراق في اطار اي مساومة جديدة .
ويبدو الدور الكبير الذي يجب ان تلعبه دول التحالف في ايقاف هذا الانقسام بسبب النتائج السلبية والتي ستنعكس سلباً على الوضع العام في دول الاقليم بشكل عام


أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال