الجيش الوطني يسيطر على وادي "وفج حرض" بمحافظة حجة     مسؤول حكومي: مقتل أكثر من 14 ألف مدنياً بينهم نساء واطفال منذ انقلاب مليشيا الحوثي     “واشنطن” تجدد اتهام طهران بالتورط في الهجوم على مطار الرياض     التحالف اليمني يحذر من التغاضي الدولي عن جرائم مليشيا الحوثي بحق المدنيين     البنك المركزي يعلن رفع سعر الفائدة على الودائع إلى 27%     قتلى وجرحى لمليشيا الحوثي في الملاجم     اللجنة الرئاسية بتعز تؤكد الاستمرار في تأدية مهامها في المحافظة     السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهته     الجيش يتقدم في مران ويقترب من ضريح “حسين الحوثي”     قيادة التحالف تحيل نتائج احدى العمليات الى فريق تقييم الحوادث     وزير الداخلية يشيد ببطولة قائد اللواء الرابع حماية رئاسية العميد مهران القباطي     “المركزي اليمني” يدرس رفع الفائدة على الودائع للحفاظ على سعر الصرف     المبعوث الأممي يغادر صنعاء     مليشيا الحوثي تحتجز ناقلات النفط في البيضاء وتضاعف مأساة المواطنين في صنعاء     قتلى وجرحى لمليشيا الحوثي غربي صعدة    

الأحد, 23 يوليو, 2017 08:25:30 مساءً

لقد نظر طرفي الصراع في ساحتنا اليمنية لما تقدم به مبعوث الأمم المتحدة في اليمن "ولد الشيخ أحمد" في مبادرته الاخيرة عن " الحديدة" -كبادرة حل سلمي تبعد المحافظة عن مرارة التحرير من قبل الشرعية ، وتنتشلها من جحيم إنقلاب صنعاء- بشكلا سلبي ، وهو على عكس ما تراه  الامم المتحدة  وانا مع هذة الرؤية ، والتي تفسر لنا - هذه الرؤية-  أن الشرعية المتحركة في الساحل الغربي هي قوات  متحركة بأستراتيجية  إماراتية   تفخخ المجتمع بتشكيلات وكيانات تهدد وجود الدولة ككيان مؤسسي يصعب إيجادة على المدى القريب ، وتنقلنا من دائرة الصراع الحالية - شرعية  وإنقلاب -  إلا دائرة صراع جديدة أشد فتكا بالمجتمع، وهي أقرب ما تكون بحرب أهليه تمتد لسنوات، ولنا في الجنوب خير مثال على  العبث الإماراتي القائم على دعم الكيانات المتطرفة والمناهضة للديمقراطية (السلفية الجامية) والاخرى المناطقية المناهضة للدولة الموحدة ( الجمهوؤية اليمنية) ومؤسساتها الحكومية -تنفيذية، وتشريعية، وخدمية - (الحراك الانفصالي) وبطبع فالحديدة لن تكون أفضل حال من الجنوب ، وستكون الفوضى "الإماراتية" بمسمى " الحراك التهامي" وكيانات عسكرية وليدة هي الأن تتشكل بمعسكرات الإمارات في أرتيريا والبعيدة عن نظر الحكومة الشرعية ، ومؤسسة الجيش الوطني،
كذلك بقاء الحديدة بايدي أنقلاب صنعاء مشكلة لا تقل في مأساتها عن ماسأة التحرير من قبل الشرعية بالطريقة الاماراتية ، والمضمرة شرا للبلاد والشرعية على السوى ، فالأنقلاب يستثمر الحديدة كمركز تعزيز مالي له ، ومنفذ بحري وحيد يسيطر علية ومنه تدخل معظم البضائع التجارية لمناطق سيطرته في شمال البلاد ، كم يستفيد ايضا تهريب الاسلحة الواردة  من ما وراء البحر،  والتى بدورها تكون سبب في إيطالة أمد الحرب الدائرة لتزيد من مآسي الناس أكثر واكثر ، ايضا تزايد  معانات الناس في الحديدة بشكلا خاص واليمن بشكلا عام وتردي الوضع الإنساني تجسد  في انقطاع الرواتب وعجز الطرفين عن الإيفاء بها ، وتسليم الحديدة لطرف ثالث محايد،سيسهل الكثير ويبعد مؤسسات الدولة المركزية والمنظمات الدولة العامله في المجال الإغاثي عن قطبي الصراع كما سيسهل عمل منظمات الإغاثية وكذلك البنك المركزي وحركة المسافرين والعالقين خارج البلد،  بسبب رفض التحالف فتح مطار صنعاء الخاضع للإنقلاب واستمرار الإمارات في أغلاق مطار عدن والريان بالمكلا وسيئون بحضرموت عن طريق تشكيلاتها المناهضة لوجود الدولة ومؤسساتها العامة .. كما أن محور أرتكاز الحرب  وحسمها في صنعاء ، ومن سيطر على صنعاء سيطر على اليمن وبالأخص سيطر على الشمال كافة  وبكل هدوء ستلتحق الحديدة مستقبلا بأدارة صنعاء والمعترف بها عربيا ودوليا أين كانت هذه الإدارة .


أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال