اليونيسيف: الأطفال مكانهم المدرسة وليس جبهات القتال     تفاصيل مبادرة جديدة أهم بنودها استقالة هادي واعتزال صالح للسياسة     المليشيا الحوثية تقتحم مدارس بصنعاء     مليشيا الحوثي وصالح تنقل معتقلي السجن المركزي الى جهة مجهولة     وزير الاعلام يستنكر دعوة الحوثيين لإرسال الطلاب الى جبهات القتال     مأرب .. مناقشة انطلاق الجولة الثانية من مشروع تأهيل الأطفال المجندين     عدن .. اغتيال الحلم .. الحلقة الاولى والثانية     استهتار وتلاعب في أول أيام الدراسة بالمدارس الحكومية بصنعاء     أزمة السيولة توقف البريد في صنعاء     قتلى وجرحى لمليشيا الحوثي وصالح بمديرية مريس     الرئيس هادي : أيادينا لازالت ممدودة للسلام     صحيفة تكشف كواليس زيارة المخلوع صالح المرتقبة الى موسكو     وزير الداخلية : الأجهزة الأمنية ضبطت مخازن كبيرة من الأسلحة جنوبي البلاد     اعلاميو حزب المؤتمر يعلنون التمرد على الحوثيين     ولد الشيخ في الرياض لإحياء مشاورات السلام اليمنية    

الأحد, 23 يوليو, 2017 08:25:30 مساءً

لقد نظر طرفي الصراع في ساحتنا اليمنية لما تقدم به مبعوث الأمم المتحدة في اليمن "ولد الشيخ أحمد" في مبادرته الاخيرة عن " الحديدة" -كبادرة حل سلمي تبعد المحافظة عن مرارة التحرير من قبل الشرعية ، وتنتشلها من جحيم إنقلاب صنعاء- بشكلا سلبي ، وهو على عكس ما تراه  الامم المتحدة  وانا مع هذة الرؤية ، والتي تفسر لنا - هذه الرؤية-  أن الشرعية المتحركة في الساحل الغربي هي قوات  متحركة بأستراتيجية  إماراتية   تفخخ المجتمع بتشكيلات وكيانات تهدد وجود الدولة ككيان مؤسسي يصعب إيجادة على المدى القريب ، وتنقلنا من دائرة الصراع الحالية - شرعية  وإنقلاب -  إلا دائرة صراع جديدة أشد فتكا بالمجتمع، وهي أقرب ما تكون بحرب أهليه تمتد لسنوات، ولنا في الجنوب خير مثال على  العبث الإماراتي القائم على دعم الكيانات المتطرفة والمناهضة للديمقراطية (السلفية الجامية) والاخرى المناطقية المناهضة للدولة الموحدة ( الجمهوؤية اليمنية) ومؤسساتها الحكومية -تنفيذية، وتشريعية، وخدمية - (الحراك الانفصالي) وبطبع فالحديدة لن تكون أفضل حال من الجنوب ، وستكون الفوضى "الإماراتية" بمسمى " الحراك التهامي" وكيانات عسكرية وليدة هي الأن تتشكل بمعسكرات الإمارات في أرتيريا والبعيدة عن نظر الحكومة الشرعية ، ومؤسسة الجيش الوطني،
كذلك بقاء الحديدة بايدي أنقلاب صنعاء مشكلة لا تقل في مأساتها عن ماسأة التحرير من قبل الشرعية بالطريقة الاماراتية ، والمضمرة شرا للبلاد والشرعية على السوى ، فالأنقلاب يستثمر الحديدة كمركز تعزيز مالي له ، ومنفذ بحري وحيد يسيطر علية ومنه تدخل معظم البضائع التجارية لمناطق سيطرته في شمال البلاد ، كم يستفيد ايضا تهريب الاسلحة الواردة  من ما وراء البحر،  والتى بدورها تكون سبب في إيطالة أمد الحرب الدائرة لتزيد من مآسي الناس أكثر واكثر ، ايضا تزايد  معانات الناس في الحديدة بشكلا خاص واليمن بشكلا عام وتردي الوضع الإنساني تجسد  في انقطاع الرواتب وعجز الطرفين عن الإيفاء بها ، وتسليم الحديدة لطرف ثالث محايد،سيسهل الكثير ويبعد مؤسسات الدولة المركزية والمنظمات الدولة العامله في المجال الإغاثي عن قطبي الصراع كما سيسهل عمل منظمات الإغاثية وكذلك البنك المركزي وحركة المسافرين والعالقين خارج البلد،  بسبب رفض التحالف فتح مطار صنعاء الخاضع للإنقلاب واستمرار الإمارات في أغلاق مطار عدن والريان بالمكلا وسيئون بحضرموت عن طريق تشكيلاتها المناهضة لوجود الدولة ومؤسساتها العامة .. كما أن محور أرتكاز الحرب  وحسمها في صنعاء ، ومن سيطر على صنعاء سيطر على اليمن وبالأخص سيطر على الشمال كافة  وبكل هدوء ستلتحق الحديدة مستقبلا بأدارة صنعاء والمعترف بها عربيا ودوليا أين كانت هذه الإدارة .


أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
اليمن في ظل دعوات الانفصال